|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اكرم المرسلين واكثر الشاكرين لرب العالمين
الحمد لله الذى يجرى الشكر على لسان عبده ليكون عبدا شكورا وهذا هو الشكر حقيقة ان تعلم بان لا فضل لك على الله بل هو الواهب الغنى المتفضل عليك حتى بنعمة الشكر ومقام الشكر مقام رفيع فهو اول مقامات رد الافعال والاشياء الى مدبرها وصاحبها المتعال وقد عرف ابليس عليه اللعنة هذا المقام فقال لله تعالى فى معنى الايه لاقعدن لهم صراطك المستقيم ولتجدن اكثرهم لا يشكرون
وهذا هو الشرك الخفى فاذا لم يشكر العبد نسب الفعل الى نفسه وصار متالها وهو بلا حول ولا قوة يساق اليه الرزق كالانعام لكن النفس تقنعة بانه بالتدبير ومن دبر فقد ادبر عن الحق.
لا اطيل عليكم سادتى ولكن مثل هذا الموضوع لا يخرج الا من كركوج عليها وعلى سيدى الشريف الخاتم السلام
|