|
مشاركة: الخرطوم .. عاصمه .. وسكانها .. (موتى) ..
دوام الحال من المحال ....
ثمة معالم لا نستطيع أن نحافظ عليها من كل عوامل "التعريه" و "الفناء" , مهما أبتكرنا لها من "حيل", ومهما كانت تلك الحيل أكثر فعالية.... شاءت الأقدار أن تحتضني "مدرسة الأتحاد المتوسطة" وشاءت الأقدار أن أدرس فصولها الدراسية الثلاث بفصل واحد لم يتغير فيه شئ طول تلك السنوات الثلاث ما عدا طلائه وبعض الترميمات .... عدت بعد نيف من الزمن فلم أجد فيه سوى "نسمة " لم أزل أتذكرها وهذا في حد ذاته إنجاز أدهشني، فأنا لم يحدث يوماً أن أستنشقت إلى طيب يشبه تلك النسمة... تتبدل المعالم مهما صمدت أمام تلك الظروف العاتية وتبقى الذكرى خالدة إلى حين .... ما عادت "الخرطوم" ذلك "الخرطوم" وما عادت شوارعها تلك الطرقات التي آلفناها ... ولا تلك الجداران التي شخبطنا عليها يوماً من الأيام ... وما عادت تلك الميدان تحتضن ذلك الدافوري الذي كان يجمعنا .... ولكن تبقى "الخرطوم" هي الخرطوم" وأن طالت عماراتها وتغيرت مواقف بصاتها .... فيجب أن لا "ننزعج" أخوتي من هذا المنطق العجيب للأقدار, الذي يجعلنا دوما في كل علاقة بين الماضي والحاضر طرفاً لا يستحق الآخر.
... لك التحية صديقي عاشق هناء
... وتحية خاصة للأخضر" فكم وكم أشتقنا لمدادك "الأخضر"
| التوقيع |
|
أتشرف في زيارتكم
My Flickr
|
|