|
مشاركة: الشذوذ الجنسي عند الجنسين في السودان
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr.Enas
هل تطرقت وسائل اعلامنا (الرسمية) أو (الشعبية) لمثل هذا النوع من القضايا من قبل؟ و هل نعترف بوجود مثل هذه القضية العويصة... ام اننا لا نقبل حتي مناقشتها من باب ان ذلك لا يشبه (قيمنا و اخلاقنا) التي تربينا عليها؟ و ما هو دور الطب النفسي في السودان في معالجة و طرح مثل هذه القضايا علي الناس من اجل الاعتراف بوجودها علي الاقل؟ و هل توجد احصائيات علمية و دراسات علمية لمثل هذا النوع من القضايا؟ و السؤال هنا موجه للجميع و اخص منهم بالذكر ناس الطب النفسي في السودان... و هل نعترف بوجود هذه (الظاهرة ) ام ان الامر لم يصل الي مرحلة (الظاهرة) و انما هنالك بعض الاستثناءات الموجودة في جميع المجتمعات؟ نريد ان يتطوع الجميع لمناقشة مثل هذه القضايا المسكوت عنها في السودان... من باب الاعتراف بها قبل ابتداع الوسائل العلمية لمعالجتها... و حبل الود موصول للجميع.
|
الاخت الغاليه:
الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكى يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كى تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية .
ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها ) تحررت بالتالى من الكثير من الأخلاق المتصلة به ، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أى وضع وفى أى اتجاه ، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لايخضع للأخلاق ، وأعطوا أنفسهم الحرية فى ممارسته بأى شكل يريدون ، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية ، ولكن الواقع العملى أثبت أن الأمر عكس ذلك ، وهم يعانون الآن من رعب الايدز ومن تفكك الأسرومن أشياء أخرى كثيرة وما خفى كان أعظم ، لأن الله الذى خلق الانسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده اليه .
نسأل الله السلامة لنا ولكم ودمتم بصحة وعافية
|