عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2005, 17:25   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عاصم السودانى
عضو جديد
 
إحصائية العضو








عاصم السودانى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاصم السودانى is on a distinguished road

 

 

أقصانا لا هيكلهم

فى زمن ظنّ الناس فيه أن شعلة الاسلام قد انطفأت وذبلت وأن الستائر قدأسدلت على الإنتفاضة، وأن الظلام قد ساد.. يبزغ النور من بين يدى جيل الحجارة والذى أعاد الكرامة، وبعث الأمل ويبعث جيل العقيدة من جديد، وتدب الروح فى النفوس فتحيا وتذهر شجرة الزيتون بدم الشهداء، إن عودة الإسلام إلى المعركة والإعتماد عليه فى المواجهة من شأنه أن يحقق اليوم ما حققه الجيل القرآنى الأول شريطة أن يكون على نهجه وخطاه فالمعركة بيننا كما ثبت بالدليل معركة عقدية بحتة والبرهان ما قاله "النتن" أو "نتنياهو": "المعركة بيننا وجود لا حدود" والعرب اليوم يحلمون بحدود خارطة الطريق والتى لن توصلهم إلاّ لطريق المعركة ولهذا فإعداد جيل العقيدة هو مهمتنا الأولى، جيل يقوده قائد يقول وهو على رأس جيشه متوجها إلى ساحات الوغى ليحرر المسجد الأقصى: "أوصيكم بتقوى الله على كل حال، فأن تقوى الله أقوى العدة على العدو وأقوى المكيدة فى الحرب. وأوصيكم بأن تكونوا أشد إحتراسا من المعاصى منكم من عدوكم، فأن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، فإن استوينا معه فى المعصية غلبنا بالقوة، وإلا ننتصر عليه بطاعتنا لله لم نغلبه بقوتنا. واعلموا أن عليكم فى سيركم حفظة من الله، فلا تعملوا بما يسخط الله وأنتم فى سبيله نحتاج لجيش ربانى عقائدى يهفو للشهادة ويرجو لقاء الله، جيش بأسه على أعداء الأمة وليس علي أبنائها نحتاج جيشا كالذى وصفه جنود المقوقس لملكهم، حيث قالوا: "رأينا قوما الموت أحب الي أحدهم من الحياة والتواضع أحب الي أحدهم من الرفعة، وليس لأحد منهم فى الدنيا رغبة ولا نهمة، إنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم لا يعرف رفيعهم من وضيعهم، ولا السيد منهم من العبد وإذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها أحد، يغسلون أطرافهم بالماء، ويخشعون فى صلاتهم"، فلما سمع المقوقس قولهم قال: "والذى يحلف به لو أن هؤلاء استقبلوا الجبال لأزالوها ولا يقوى على قتال هؤلاء أحد وتبعث الإنتفاضة المباركة فى نفوسنا الأمل الذى لم ولن ينقطع ما دام جيل العقيدة موجود، ويلوح فجر جديد نتنسّم فيه رائحة المسك تفوح من دم الشهداء.. وتلهج ألسنتنا بالدعاء والذكر ونرد على من يحاول إنقاذ إسرائيل المتهودة وحمايتها من نفسها إن غدا لناظره قريب (وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون)، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
عاصم السودانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس