عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2005, 14:40   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
البلبل المغترب
عضو فعال
 
إحصائية العضو








البلبل المغترب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
البلبل المغترب is on a distinguished road

 

 

الابداع هو شعلة فى الدواخل تتقد فيك وتنتظر منك ان تاخذها الى الاولمبياد ويا ويلك ان لم تسايرها ستنفجر فيك وتقتل فيك كل احساس نبيل كان من الاحرى ان يساهم ولو فى اضحاك شخص تعب من المسير فى طرقات الغضب والحزن ومتاهات الدنيا .

الكتابة عندى ومن سنوات خلت هى تنفيس لما يعتمل فى دواخلى من اشايء كثيرة ومفردات تتضخم وتاخذ شكل المعانى الظاهرة على الوجوه التى تضحك وترقص من الالم كطائر مذبوح او تبكى من الفرح بلقاء احبة هاجرو ،، حقيقة تداهمنى كل الامم لتاخذ شكل الناس الذين احبهم واحس بهم وشكل المعانى التى اريد ، تتفاقم صورة الالهام عندى لحد الفضيحة المستورة ، تندمج كل الصراعات والانجازات فى داخلى وتخرج لحيز الواقع وفى وقتها لا تسمح لى بان ابقيها داخل مصرانى الغليظ والا انفجر وعاش فى علاقة طردية مع القلق .
اكتب فى زمن الهدوء القاتل كثير من القوافى اخرجتها فى زمن الظهرية التى ينام فيها الناس عند زياراتى لبلدتى التى ترقد على ضفاف النيل ، صراحة اصحو باكرا مع الناس واحرص على استقبال الشمس فى منتصف الزراعه ، بعد ان اكون مررت بغابات النخيل الباسقة ويستحيل ان لا تشتم منها شيئا فى الصباح ان كانت فى موسم التوالد او اكتمال الثمار نضجاً او كانت فى فترة الرضاعه نعم لها رائحة يشتمها كل من سكن ارضا مخضرة (هذا سر تمسك كبار الاهل بالعيش شمالا واهم وصية منهم ان ادفنونا فى البلد ) .
تلامس ندى الازهار والبراسيم وترى الصفاء على فى حباته ، تشتم روائح من الطيبة تملا صدرك بمعانى وصور ومحبة وسلام ومعانى لا تجد لها تفسيرا .،، اعود وقد اختمرت فى دواخلى الكثير من القصص والقصائد وفى النهار بعد ان ارتشف كبايه قهوة كااااااااااااربة كده استرخى فى جو من الهدوء تحت نخلتنا التى تشبه دومة ود حامد وفوقها جوز من القمارى يقضى القيلولة وينوح وينوح وانا اكون فى شدة الاندماج ، ان سمعت صوت احدهم فى الديار لا اجابوه الصياح حتى لا يقطع على حبلا من النخلة اعددته للتو لاربط به الافكار مثل حبات لالوب فى سبحة تنضح بالتصوف والصدق ..
اكون فى مجمع من الناس تاتينى خاطرة انتهز اقرب فرصة لاغادر الى اقرب مكان وان لم اجد فرصة اردد فى داخلى ما اتانى حتى احفظه عن ظهر قلب ولكن احذر التمتمه والهمهمة حتى لا تتهم بجنون او دروشة او شيطنه (وله شنو يا فيفيد)
فى كل بلد ومقام يكون مقال حسب الاحداث وكانت سنوات الجامعه وزحام الخرطوم والغربة ولكل نوع وحديث ، وما اجمل كتابات الغربة التى احيانا اتمنى ان ادمنها حتى لا ينقطع الحبل وينضب المعين .
الاشياء والمفردات عندما تاخذ شكل الضد تاتينى جميلة ، الفرح والحزن الضحك والعبرة لحد البكاء المكبوت ، الذاكرة النسيان ، اللقاء والفراق ووووووووووو الى اخر القائمة تشكل عندى الكثير من الافكار ، وان اتانى واحد من المفردات يمشى على اربع لما هز فى شعرة من حديث ياخذ شكل الجمال والابداع .
ان جلست وحاولت اغتصاب كلمة لا افلح بل ياتينى كل من احببتهم بصور شيطانية ويضربوننى ان حدت عن الطريق وقذفت بكل قيم ربيناك عليها ويسوقوننى الى حفداء سيبويه ويحكمون على اعداما دون اى فرصة لاسترحام او تظلم ولا ينجينى الا المفردة والكلمة التى تصفح وتقول لهم (النية زاملة سيدها ) وتشرح لهم انه قصد الحلال وعندما نشعر ان سيبويه قد تملم فى قبره نسكت جميعا ونتفرق ، وانا الان انتحى مكانا قصيا واترقب منكم كل المبدعين ان خطو لى ما جال بخاطركم عند طرح الابداعات .

التوقيع

البلبل المغترب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس