عرض مشاركة واحدة
قديم 27-10-2007, 01:37   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ود الطيب
عضو فعال
 
الصورة الرمزية ود الطيب
 

 

 
إحصائية العضو









ود الطيب غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ود الطيب is on a distinguished road

 

 

مشاركة: بليييز محتاجه مساعدتكم

منذ اعوام عديدة والعلماء يحاولون التوصل الى وسيلة فعالة للتعرف على الهوية وتحقيق الشخصية ،وكانت ثمرة هذة الجهود ان اكتشف عالم التشريح التشيكي عام 1823 حقيقة البصمات ووجد أن الخطوط الدقيقة الموجودة في جلد الأصابع تختلف من شخص لآخر، ووجد ثلاثة أنواع من هذه الخطوط: أقواس أو دوائر أو عقد أو على شكل رابع يدعى المركبات، لتركيبها من أشكال متعددة.

وفي عام 1858 أي بعد 35 عاماً، أشار العالم الإنجليزي "وليم هرشل" إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها، مما يجعلها دليلاً مميزاً لكل شخص. وفي عام 1877 اخترع الدكتور "هنري فولدز" طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع ، وفي عام 1892 أثبت الدكتور "فرانسيس جالتون" أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته فلا تتغير رغم كل الطوارىء التي قد تصيبه، وقد وجد العلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها واضحة جلية. وأثبت جالتون أنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفس التعرجات الدقيقة وقد أكد أن هذه التعرّجات تظهر على أصابع الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين 100 و 120 يوماً. وفي عام 1893 أدخلت البصمة كدليل قوي في دوائر الشرطة في اسكتلند يارد. ثم أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعداد كبيرة من الناس من مختلف الأجناس فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبداً. وفى سبيل الاستفادة من هذة المعرفة أعلنت شركة "آي بي إم" إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع أجهزة الكمبيوتر ووسائل التقنيات الحديثة،مؤخرا إنها طورت المزيد من وسائل الحماية الإلكترونية لأجهزة الكمبيوتر، بما فيها الأجهزة المحمولة. وقالت الشركة إنها طورت حزمة من البرامج التي تهدف إلى تبسيط العديد من إجراءات حماية أجهزة الكمبيوتر الشخصي، من قبيل نظم التعرف على بصمات الأصابع وشارات القرب التي تساعد على التعرف على هوية المستخدم من أجل حماية المعلومات السرية، كما يسهل البرنامج من عملية تشفير الملفات والمجلدات ولا يستلزم حمل سلسلة رموز خاصة للدخول إلى الشبكات الخاصة الافتراضية. وأكد أحد المسؤولين في "آي. بي. إم" على أن التطور الرقمي في العالم، بقدر ما جلب من مميزات، فانه جلب معه سلبيات تتركز معظمها في الخروقات الأمنية التي تتعرض لها المؤسسات والشركات، وقال في هذا الصدد "يجب على شركات الشرق الأوسط أن تدرس بعمق وجدية قضايا الأمان والحماية ، إن من أهم عوامل امتلاك أنظمة كمبيوتر شخصي على المدى الطويل عاملا الثقة وسهولة الاستخدام". وتجتذب نظم التعرف على الهوية التي تعتمد على القياسات البيولوجية اهتماما فائقا حول العالم، فما هي هذه النظم وما هي ميزاتها؟ لقد استخدم الناس خصائص فردية بهدف التعرف على الهوية، ففي الأزمان القديمة ساعد وجود الندب وعلامات الولادة وغيرها من العلامات غير الاعتيادية ، على تقليل حالات الخطأ في تحديد الهوية. وحتى اليوم ما زلنا نستخدم أساليب ظهرت منذ قرون، مثل كلمات السر والتوقيع. ولكن كلمات السر ليست آمنة كليا ويمكن تزوير التوقيع. ويستمر البحث على طرق أحسن لإثبات الهوية. ومع نمو قدرات الكومبيوتر نمت أيضا فكرة أن الحفظ التلقائي للخواص الجسدية والسلوكية، وقياسها وتحديدها، ستساعد على الحفاظ على الهوية، وبالتالي تحمي الملكية والخصوصية، وتساعد في مكافحة الجرائم. وتم تسمية التقنيات التي صممت لهذا الغرض خصيصا باسم «القياسات البيولوجية»، لأنها تطبق أساليب إحصائية على خصائص بيولوجية. ولكن نظم القياسات البيولوجية أوسع نطاقا من مجرد التعرف على الهوية، إذ انها تلعب دورا كبيرا في الزراعة والبيئة وعلوم الحياة. وتعتبر من أفضل أساليب القياسات البيولوجية، دراسة البصمات، إذ يعلم الجميع أن أكبر خطأ يرتكبه المجرم هو ترك بصمته في مسرح الجريمة. وإذا تمعن الشخص في البصمة، فانه سيرى العديد من الخطوط المتعرجة. وتكون هذه الخطوط نتوءات صغيرة في البشرة هدفها توفير خصائص للمسك بشكل أقوى، اي انها مثل النتوءات على إطارات السيارة التي تمنعها من الانزلاق على الطرق المبللة. ويرتبط استخدام تقنيات القياسات البيولوجية لمكافحة الجرائم بطرق التعرف على الهوية، اما الاستخدام التجاري الدارج فهو إثبات الهوية. وعلى سبيل المثال يستخدم موظف بنك بصمته للدخول الى كومبيوتر. وهنا يقوم الجهاز بمقارنة بصمة الموظف مع صورة لبصمته في قاعدة بيانات مخزنة لاثبات الهوية. أما إذا دخل لص ما لمنزل ليسرقه وترك بصمته فالسؤال الذي تطرحه الشرطة هو: لمن هذه البصمة؟ ويمكن مقارنة البصمة مع قاعدة بيانات لبصمات المجرمين للتعرف على هوية المجرم. وبالنسبة لقدرات الكومبيوتر، فان الفرق بين إثبات الهوية والتعرف عليها هو فرق هام، فمقارنة صورة بصمة مع مرجع لبصمة مخزنة لإثبات هوية الموظف هي عملية بسيطة. أما مقارنة بصمة ما مع ملايين البصمات للتعرف على الهوية فهي عملية تتطلب قوة تحليلية ضخمة. وفي معظم الاستخدامات التجارية للقياسات البيولوجية تهدف العملية لإثبات هوية الموظف. وقد أدى تطوير عملية مسح الأصابع

تلقائيا إلى تحويل استخدام البصمات إلى شيء واقعي. وحتى سنوات قليلة جمعت البصمات بواسطة غمس الإصبع في الحبر وثم طبع البصمة على ورق. وخلال العقد الماضي تم استخدام ماسحات إلكترونية لتحويل هذه البصمات إلى صور رقمية تخزن في قاعدة بيانات. اما الآن فان التكنولوجيا التي تمكن من مسح البصمة مباشرة آخذة بالتطور بسرعة. وتحل طرق اخرى محل الاجهزة البصرية لمسح الأصابع، التي تعمل مثل اجهزة مسح الصور، والتي استخدمت خلال العقد الماضي. ويتم استخدام إثبات الهوية بواسطة البصمة حاليا في شكل محدود للسيطرة على الدخول على الكومبيوتر والهواتف المحمولة وآلات النقد الآلية. ويتنبأ ذوو الرؤى التكنولوجية بظهور استخدامات أكثر من مجرد الدخول الى الكومبيوتر أو الى آلة النقد، ويرون عصرا تستخدم فيه البصمة لفتح أبواب السيارات والحقائب وإثبات الهوية عبر الإنترنت وتسهيل السفر عبر الحدود الدولية ومنع التصويت الزائف. و لمسح قزحية وشبكية العين استخدامات محتملة فالنمط في كل من هذه الأجزاء في العين فريد من نوعه لدى كل فرد. فالشبكية وهي الطبقة الداخلية في جدار العين وتغطيها شبكة من الأوعية الدموية. وتنمو هذه الأوعية في الرحم فتأخذ نمطا فريدا، لا يتغير خلال حياة الفرد يحدث ذلك في الشبكية ايضا. ويمكن لمسح الشبكية أن يرسم هذه الأوعية ويشفرها.

أما القزحية فهي الجزء الملون في العين ويحتوي على حوالي 260 خاصية لا تتغير، يمكن مسحها بواسطة كاميرا فيديو وتشفيرها ثم مقارنتها في ما بعد. وللمقارنة فان للاصبع اقل من 40 من الخصائص الدائمة. واحتمال حدوث تشابه مع عين أخرى هي نسبة 1 إلى 10 ومن هذين النوعين من تقنيات مسح العين، يعتقد أن مسح القزحية سيكون الأكثر شعبية، إذ يمكن القيام به من مسافة تبعد مترا، بينما يجب مسح الشبكية عن قرب. ويقول خبراء شاركوا في معرض ميليبول الامني الذى عقد بباريس ان منفذي اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة كان يمكن توقيفهم لو ان المطارات التي صعدوا منها الى الطائرات كانت مزودة باجهزة التعرف على الهوية من خلال مسح الوجه. وتعززت هذه الفرضية مع نشر صور الاشخاص الذين يشتبه في قيامهم بتنفيذ الاعتداءات في الصحف، والتي كانت في حوزة العديد من الاجهزة السرية. وقد طورت شركة "زاليكس بيومتري" الفرنسية، وهي اول شركة اوروبية تكرس كل عملياتها لتكنولوجيا التعرف على الهوية من خلال السمات الجسدية، تقنية اسمتها "فيشال باس" او مسح الوجه، وهدفها التعرف على شخص يتم تخزين صورته في بنك للمعلومات حتى وان حاول اخفاء شخصيته خلف نظارة او لحية او شارب. وتعتمد التقنية على حوالي عشر نقاط مميزة للوجه، يستطيع الجهاز التقاطها والتعرف عليها، بحيث انه لا يخطئ، الا في حال قيام صاحب الوجه بعملية جراحية كبيرة، كما تؤكد الشركة. ويعطي الجهاز جرس انذار بمجرد ان يمر امام الكاميرا شخص مطلوب، كارهابي او مجرم، عبر الحدود البرية او المطارات، او سارق عبر ابواب محل تجاري، او شخص غير مرغوب به في كازينو او مشاغب في استاد لكرة القدم. على ان تكون صور مسح اوجه هؤلاء الاشخاص قد خزنت مسبقا في بنك معلومات الجهاز. وبالاضافة الى سمات الوجه، كعرض الفم، والمسافة بين العينين، وصورة بؤبؤ العين، تعتمد تقنية التعرف على الهوية من خلال مسح الوجه على معلومات اخرى كالبصمات وتكوين اليد وابعادها ضمن 90 تصورا، او حتى حركتها لجهة السرعة والضغط. وتؤكد "زاليكس بيومتري" ان اجهزة قراءة البصمات الرقمية تشكل حاليا 34% من سوق تكنولوجيا التعرف على الهوية من خلال السمات المميزة، في حين يحتل التعرف من خلال شكل اليد 26% ومسح الوجه 15% والبؤبؤ والصوت 11% والتوقيع 3%.

ان شاء الله تكون المعلومات دي فادتك يا اميرة زماني

تحياتي

التوقيع

ود الطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس