|
مشاركة: الى الاصدقاء الطيبين مع التقدير
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريق
انني ارى الدنيا قد ضاقت بي واغلقت الابواب بوجهي الا رحمة الله التي لايأس معها انني مهدد بالموت نتيجة الضغط النفسي ساعدوني بالدعاء وبالنصيحة وارحموا عزيز قوم ذل .
|
ونعم بالله فكما قلت لا يأس والله يدعى ولا خوف والله يرجى فلا والله لا يضيعك الله ولا والله لست ذليلاً أنت عزيز قوي بعقيدتك وبتمسكك بمنهج رب العالمين وبإخوانك من المسلمين
فأوصيك أخي بالصبر والتضرع لله العزيز القدير فالله إن أحب عبداً ابتلاه فمرحى لك بحب الله وللصبر أخي فضائل كثيرة أذكر لك منها: أن الله يضاعف أجر الصابرين على غيرهم، ويوفيهم أجرهم بغير حساب، فكل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، قال تعالى: إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ [الزمر:10]. وأن الصابرين في معية الله، فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه، قال تعالى: إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ [البقرة:153]. فهل هناك خير من هذا .
وأخبر سبحانه عن محبته لأهله فقال: وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ [آل عمران:146] وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين. وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك باليمين فقال سبحانه: وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصَابِريِنَ [النحل:126]. وجمع الله للصابرين أموراً ثلاثة لم يجمعها لغيرهم وهي: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: وَبَشّرِ الصّابِرينَ (155) الّذِينَ إذَآ أصَا بَتتهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّآ إلَيهِ راجِعُونَ (156) أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ [البقرة:155-157] فهل هناك ذل بعد هذا .
أرجو أن لا أكون قد أطلت عليك فأسأل الله تعالى أن يرزقنا واياك الصبر ، وأن يجعلنا من الصابرين على البلاء ليوفينا الله مالك الملك أجرنا بغير حساب وهو على ذلك قدير وبالإجابة جدير
| التوقيع |
|
يظن الناس بي خيراً وإني لشر الناس إن لم ترض عني |
|