اليوم حالى كحال كثيرا غيرى ، عندما انضممت الى ذلك الصرح الذى يسمى بمنتدا
عشان السودان لم اكون اعلم ماهو المنتدا وماذا سوف افعل ولكن قلت عسا ولعلا ياتى يوم قد يفيدنى
بشى ،(اشكر من كان له فضل انضمامى اليه)مرت الايام ولم افكر حتى فى الدخول او الاطلاع على مايدور
فى تلك الساحه لا ادرى ربما لجهلى فى التعامل مع ذلك الشى وفى يوم شاء القدر نفس الشخص الذى
كان له الفضل علمنى كيفيت اقتحام تلك الساحه (المنتدا) وهو اول من كتب لى كلمة طلب الترحب وشرح
لى كيف وماهى فايدتها ......الخ اى كل مايدور وراء تلك الكواليس استخدمة هذا التشبيه لانه كان عالم
مجهول بالنسبه فى ذلك الوقت البعيد الغريب ، وعندما وجدت الترحيب والثناء تشجعت وتفجرت براكين
الحماس لاقتحما ذلك الصرح وبشهيه مفتوحه واكتشفة اشياء لم اتوقع ان فى يوم انها سوف
تكون ملموسه وتعرفت على اناس افرحتنى معرفتهم ساله المولى عزه وجل بدومها
اليوم تسالون لماذا انا اكتب اهم الاسباب انى اود ان اوجه كلمة شكر الى ذلك المجهول الذى قدم لى اروع
الاشياء فى حياتى ابتداء من اصغر الاشياء الى اكبر مايصنع ويساعد فى صياغه الانسان اسمحوا لى ان
استرق هذا الركن لكى اعلق
عليه شهادة عرفان بالجميل وان فى يوم من الايام كان شخصا فى حياتى مثله فعطرها بطيب روحه وسعة
صدره وراجحت وحكمة عقله تخزلنى حروفى ولكن مايدور فى عقلى ومايهتف به قلبى كلمتى اصغر منه
ارجوا عند قراتك تلك الكلمات ان تجد لى العزر وتعتبرها نقطه فى سطر حقك الذى اكبر من كل اوراق العالم
واعظم من كل حروف الدنيا عاجزه عن الشكر فما منحتنى ايها انسان جديد يتنفس حريه ويرى اجمل
الاشياء .....
اود ان اشكر كل من وسعه صدره لى وشاركنى النقاش والرد ومن اكتفى بالمرور على جنونى افكار ومن
اكتفى بالقراه وابتسامة رسمتها على وجه ورحل واعتز من كل من سببت له كلماتى الضجر ، واشكر كل
من تقاسم مع اصدق لحظه فى حياتى
واشكركم فردا فرد لانكم سمحتوا لى بوضع كلامتى المتواضع فى حرمكم الشامخ