|
مشاركة: **(( أجمــــــــــــــل..وردة في الدنيــــــــــــا ))**
إقتبايس
[mark=FFFF66]QUOTE=monytop]و المقابلة بين قوله: «يغضوا من أبصارهم» و «يحفظوا فروجهم» يعطي أن المراد بحفظ الفروج سترها عن النظر لا حفظها عن الزنا و اللواطة كما قيل، و قد ورد في الرواية عن الصادق (عليه السلام): أن كل آية في القرآن في حفظ الفروج فهي من الزنا إلا هذه الآية فهي من النظر.
و على هذا يمكن أن تتقيد أولى الجملتين بثانيتهما و يكون مدلول الآية هو النهي عن النظر إلى الفروج و الأمر بسترها.
ثم أشار إلى وجه المصلحة في الحكم و حثهم على المراقبة في جنبه بقوله: «ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون».
قوله تعالى: «و قل للمؤمنات يغضضن» إلخ، الكلام في قوله: «و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن» نظير ما مر في قوله: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم» فلا يجوز لهن النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه و يجب عليهن ستر العورة عن الأجنبي و الأجنبية.[/mark] |
أختي موني توب من المستحسن إنه الناس ترجع لي سبب نزول الآيات والإستناد إلي مرجعية
صحيحة في السنة النبوية ( صحيحي البخاري ومسلم)
ومن المقصود به ( الصادق) هل هو الصادق الأمين (الرسول {ص} ) وإذا كان هو المفروض تذكري
( الصادق عليه الصلاة والسلام). لأن من يقال عليهم السلام هم الأنبياء والرسل.
والله من وراء القصد
|