اختى تحيه طيبه وتقبل الله منها ومنك صالح الاعمال وهدانا الى التى هى اقوم
اولا الايه التى زكرتيها عن الحجاب وليس عن النقاب ، واتمنى من الله ان يهدينا
جميعا الى الحجاب لانه فرض ونزلت فيه ايه لاننكرها ولكن النقاب فيه اختلاف
هل هو فرض ام سنه ، ويقال فرض للفتاه صارخه الجمال الملفت
ودا شرح الايه اسفه انى اقول ليك هى مافى موقعا عشان دى للحجاي وانتى
بتقولى النقاب
و المقابلة بين قوله: «يغضوا من أبصارهم» و «يحفظوا فروجهم» يعطي أن المراد بحفظ الفروج سترها عن النظر لا حفظها عن الزنا و اللواطة كما قيل، و قد ورد في الرواية عن الصادق (عليه السلام): أن كل آية في القرآن في حفظ الفروج فهي من الزنا إلا هذه الآية فهي من النظر.
و على هذا يمكن أن تتقيد أولى الجملتين بثانيتهما و يكون مدلول الآية هو النهي عن النظر إلى الفروج و الأمر بسترها.
ثم أشار إلى وجه المصلحة في الحكم و حثهم على المراقبة في جنبه بقوله: «ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون».
قوله تعالى: «و قل للمؤمنات يغضضن» إلخ، الكلام في قوله: «و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن» نظير ما مر في قوله: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم» فلا يجوز لهن النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه و يجب عليهن ستر العورة عن الأجنبي و الأجنبية.
و أما قوله: «و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها» فالإبداء الإظهار، و المراد بزينتهن مواضع الزينة لأن نفس ما يتزين به كالقرط و السوار لا يحرم إبداؤها فالمراد بإبداء الزينة إبداء مواضعها من البدن.
و قد استثنى الله سبحانه منها ما ظهر، و قد وردت الرواية أن المراد بما ظهر منها الوجه و الكفان و القدمان كما سيجيء إن شاء الله.
و قوله: «و ليضربن بخمرهن على جيوبهن» الخمر بضمتين جمع خمار و هو ما تغطي به المرأة رأسها و ينسدل على صدرها، و الجيوب جمع جيب بالفتح فالسكون و هو معروف و المراد بالجيوب الصدور، و المعنى و ليلقين بأطراف مقانعهن على صدورهن ليسترنها بها