|
حكاية حلمي ،،
حكاية حلمي ،،
كل شئ في حياتي كان يوماً ما "حلم"
و مرت السنين
كبرت و اقتربت منه فصار "طموحاً"
وهأنا أرقب "طموحي" في العلالي
نجمة ليل لامعة ،، في سماواتٍ بعيدةٍ
بيد أني لا أعرف "سبيلاً" إليها
فأنا لا أطير ،، و لا أحلّق
و لا أملك "جناحين"
ياه ،، كم أحسدك أيتها الطيور ،،
تحومين هناك
حيث "البعيد"
حيث "المستحيل"
لا ترضين "بالقليل" او "القريب"
أطرقت لوهلة ثم استدركت :
لا أحتاج أن أتعلم فنون "التحليق"
و لا أحتاج للـ"جناحين"
كل ما يلزمني هو
"سلم للوصول"
أجل أحتاج سلماً للوصول..
فكن مثلي
حدد هدفك ،،
ولا تكتفي بذلك
بل
ارسم له خطة الوصول وحدد ملامحها بألوان واضحة،،
لا تضيع عمرك عبثاً
قد تتعثر و تفشل ،، ولكن اجمع تلك الحجارات في الطريق و ابني منها سلماً للـ"نجاح"
فلا يكن "النجاح" الا بعد الفشل،،
|