03-10-2007, 23:42
|
رقم المشاركة :
11 (permalink)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
مشاركة: اصوات من السماء
الشيخ / محمد السعودي :
من الاصوات التي دخلت القلوب .. صوت الشيخ الجليل محمد السعودي .
والبداية تقول ان مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية شهدت مولد الشيخ محمد السعودي في عام 1897
حفظ القرآن الكريم في المسجد الاحمدي بطنطا ، وقرأ القرآن الكريم به
تجاوزت شهرته المستوي العربي حيث قامت اذاعة المملكة العربية السعودية واذاعة لندن باذاعة تسجيلاته
اشاد بعبقريته قسم القراءات بمعهد اللغة العربية التابع لجامعة اسلام اباد بباكستان
سافر الشيخ محمد السعودي الي المملكة العربية السعودية وادى مناسك الحج والعمرة اكثر من عشرين مرة
رزق الشيخ الجليل من الابناء بولدين هما : محمد ورفعت ، وبنتين هما : امينة وزينب .
في الثامن من شهر اغسطس عام 1957 فاضت روحه الي بارئها
______
الشيخ / عامر السيد عثمان:
ولد الشيخ عامر السيد عثمان بقرية ملامس التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1900
حفظ القرآن الكريم علي يد الشيخ عطية سلامة وعمره لم يتجاوز العاشرة
تعلم قراءة نافع علي يد الشيخ محمد السعودي في المسجد الاحمدي بطنطا
اتجه الشيخ عامر السيد عثمان الي القاهرة للالتحاق بالازهر الشريف
علي يد الشيخ ابراهيم مرسي تعلم القراءات العشر الصغري ، وعلي يدي الشيخين عبد الرحمن سبيع وهمام قطب تعلم القراءات الكبري .
واكب وصول الشيخ عامر السيد عثمان للقاهرة اشتعال ثورة 1919 بقيادة الزعيم الوطني سعد زغلول فاسرع بكتابة اللافتات المؤيدة للثورة وعلقها مع رفاقه في الساحات والميادين العامة .
في عام 1935 انضم لحلقات العلم بالجامع الازهر وظهرت عبقريته وذاعت شهرته فاستعان به شيخ المقارئ المصرية محمد علي الضباع في تحقيقات القراءات العشر الكبري ، وشارك في مراجعة وتصحيح الكثير من نسخ المصحف الشريف
اتقن علم الموسيقي وعندما انشئ معهد القراءات بكلية اللغة العربية بجامعة الازهر كان في مقدمة الاساتذة الذين قاموا بالتدريس للطلاب ، وتخرج علي يديه الكثير من الطلاب الذين حفظوا القرآن الكريم
في عام 1947 تولي الشيخ عامر السيد عثمان مشيخة مقرأة الامام الشافعي ، وكان لايسمح للقراء بالتلاعب في الاحكام
في عام 1963 خصصت الحكومة المصرية اذاعة خاصة للقرآن الكريم تعد الاولي من نوعها وقتئذ علي مستوي العرب والاسلام ، ووضعت هذه الاذاعة خطة لتسجيل القرآن الكريم بصوت مشاهير القراء ، وتم تكليف الشيخ عامر السيد عثمان بالاشراف علي التسجيلات ، وبالفعل برع في ذلك وخاصة بعد اصابته بمرض في حنجرته عام 1935
اختير عضوا في لجنة اختيار القراء ، وذات مرة طلب منه وزير الاوقاف انجاح احد القراء في الاختبارات التي تجري لاختيار مجموعة من القراء للسفر لاحدي الدول الشقيقة ، واثناء الاختبار كان ذلك القارئ يتلاعب في طريقة التلاوة وكلما سأله الشيخ عامر كان يتلعثم نظرا لحفظه القليل من سور القرآن الكريم ، وهنا قال له الشيخ عامر : انت لاتحفظ القرآن ولا يليق ان تمثل مصر في اي قطر او بلد ، ومن غشنا فليس منا ، ثم اصر علي رسوبه
من الاصوات التي اعجب بها الشيخ عامر .. صوت الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ومصطفي اسماعيل وقال عنه : ( ان خامة صوته تشبه صوت الشيخ يوسف المنيلاوي )
واخذ علي الشيخ محمد رفعت وقوفه في غير محل الوقف عندما كان يقرأ قول الله تعالي ( ثم جئت علي قدر ياموسي )
قام الشيخ عامر السيد عثمان بتحقيق فتح القدير في شرح تنقيح الحرير ، وتنقيح فتح الكريم في تحرير اوجه القرآن العظيم ، ولطائف الاشارات في علم القراءات بالاضافة الي العديد من المخطوطات التي تزخر بها دار الكتب المصرية ومكتبة الازهر
تتلمذ علي يديه نخبة من السيدات اللاتي قران القرآن الكريم ومنهن : مفيدة عبد الرحمن وسميحة ايوب والدكتورة الامريكية كريستينا التي حضرت الي مصر عام 1969 لتحفظ القرآن الكريم بطريقة سليمة
بعد وفاة زوجة الشيخ عامر السيد عثمان امر الدكتور ابراهيم بدران بتخصيص احد اجنحة مستشفاه للشيخ الجليل مع تخصيص سيارة تنقله الي حيثما يشاء ، ووفر له ايضا من يقوم علي خدمته ويسهر علي راحته ، وذلك تكريما للشيخ الجليل .. واستمر علي هذا اللامر علي مدار 48 شهرا .
في عام 1982 تولي مشيخة عموم المقارئ المصرية ، وفي عام 1985 سافر الي المملكة العربية السعودية مستشارا لمجمع جلالة الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة .
في العشرين من شهر مايو عام 1988 فاضت روحه الطاهرة الي بارئها بعد اصابته بهبوط في القلب ، ومكث بالمستشفي لمدة 96 ساعة ، وصلي عليه مائة الف مسلم ، وتواري جثمانه بالبقيع بالمملكة العربية السعودية ، تم تكريم الشيخ الجليل بوسام الامتياز .
________________
كتاب : اصوات من السماء
للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم
رقم الايداع بدار الكتب والوثائق
القومية المصرية 10948 / 2006
|
|
|