03-10-2007, 23:14
|
رقم المشاركة :
2 (permalink)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
مشاركة: اصوات من السماء
الاخوة والاخوات مازلنا مع صفحات كتاب ( اصوات من السماء ) واليوم نتحدث عن الشيخ ( المسلوب ) :
هو الشيخ ( عبد الرحيم المسلوب ) الذي ولد بمدينة قنا بجنوب صعيد مصــر عام 1793 من الميلاد .
اختار له والده اسم ( عبد الرحيم ) حبا في العارف بالله ( عبد الرحيم القناوي ) وبعد ان شب عوده التحق بالكتاب ليحفظ القرآن الكريم ثم قصد القاهرة لأجل الدراسة بالأزهر الشريف ، واستقر بها ودرس اصول وقواعد الموسيقى علي يد ( عبده الحامولي ) وقدم له العديد من الالحان والاذكار الصوفية ، ولحن الادوار المصرية الجديدة .
الشيخ ( عبد الرحيم المسلوب ) يعدمن رواد المدرسة الغنائية المصرية الحديثة ، واول موسيقي مصري يسعد الشعب المصري بالموسيقات العسكرية من خلال اعماله في مجال التلحين ، وقد قام العميد ( محمد زاكر ) رئيس الموسيقات الخديوية آنذاك بتدوينها لتعزفها موسيقات الحرس الخديوي .
اول غنائيات عربية مسجلة علي اسطوانات كانت من الحان الشيخ ( عبد الرحيم المسلوب ) صاحب الشهرة الواسعة في القاء الموشحات والالحان الاصيلة ، وقد غرت بأدواره ( داوود حسني ) .
في الثالث عشر من شهر يوليو عام 1928 اعلنت عقارب الساعة رحيل الشيخ ( عبد الرحيم المسلوب ) الي الدار الاخرة
ـــــــــــــــــــ
كتاب: اصوات من السماء
للكاتب ابراهيم خليل ابراهيم
مقال للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم
بجريدة الاهرام المسائي 23 / 11 / 2004
_________________
يوسف خفاجي المنيلاوي :
تقول سجلات ودفاتر المواليد ان الشيخ ( يوسف خفاجي المنيلاوي ) من مواليد عام 1850 ميلاديا بمنيل الروضة بمحافظة القاهرة
في طفولته التحق بالكتاب ليحفظ القرآن الكريم وبالفعل حفظه واجاد القراءات والتجويد .
بدأ ينشد في الموالد والمناسبات الدينية ، وذاع اسمه في مجال الانشاد الديني ، والتف حوله الشعب المصري ووصل اجره الذي يتقاضاه الي مائة جنيه في الليلة الواحدة ، ويعد هذا الاجر هو الاعلي في ذلك الوقت .
في عام 1908 قامت ادارة شركة عمر افندي بتسجيل مجموعة من الاسطوانات بصوت الشيخ يوسف المنيلاوي .
في عام 1910 قامت شركة جرا موفون بطيع اسطواناته .
في الثالث من شهر يونيو عام 1911 فاضت روحه الي بارئها .
ــــــــــــــــــ
ـ كتاب: اصوات من السماء
ـ للكاتب: ابراهيم خليل ابراهيم
ـ مقال للكاتب ابراهيم خليل ابراهيم
بجريدة الاهرام المسائى
14 / 12 / 2004
___________________
ابو العلا محمد :
فى الثامن من شهر اغسطس عام 1878 كانت بنى عدى التابعة لمركز منفلوط بمحافظة اسيوط بوسط الصعيد على موعد لاستقبال المولود الجديد ( ابو العلا بن محمد بن حافظ ) حفيد الشيخ (العدوى ) من ناحية الاب والامير ( حسن كتخدا ) من ناحية الام .
فى طفولته حفظ القران الكريم والتحق بالازهر الشريف واشتهر بين اقرانه بالصوت الحسن والقاء الشعر وذاعت شهرته بين مشاهير الطرب فى عصره وقام بتلحين مجموعة من القصائد الشعرية الدينية لكبار الشعراء .
سجل بصوته نخبة من القصائد والاغنيات على اسطوانات
على محطة قطار السنبلاوين بمحافظة الدقهلية كتب القدر كلمته عندما شهدت المحطة لقاء الطفلة الصغيرة (ام كلثوم )ووالدها مع الشيخ (ابو العلا محمد ) وكان ذلك اللقاء بدون موعد سابق فخلال تواجد (ام كلثوم ) مع والدها على محطة القطار لمحت الشيخ ( ابو العلا محمد ) فاسرعت اليه وصافحته وطلبت منه ان يذهب معهما الى منزل الاسرة بطماى الزهايرة وعندما استمع لصوتها قال لوالدها : حرام عليك ان تحبس هذه الموهبة فى قرية صغيرة .. ونصحه بالانتقال الي القاهرة عاصمة الفن والشهرة ، وبالفعل استجاب الشيخ (ابراهيم السيد البلتاجي ) لنصيحة الشيخ ابو العلا محمد واستقرت الاسرة في القاهرة ، ولم يبخل الشيخ ( ابو العلا محمد ) على ( ام كلثوم ) بفنه وتجارب ، وتغنت بلحنه لأول قصيدة تشدو بها لشاعر الشباب ( احمد رامي ) والتي بعنوان ( الصب تفضحه عيونه ) وذلك في عام 1924 .
وفى عام 1926 غنت قصيدة ( وحقك انت والمنى ) اشعار الشاعر الشيخ ( عبد الله الشرقاوي ) وتواصل العطاء الني بينهما بعد ذلك .
رزق الشيخ ( ابو العلا محمد ) من الابناء بولدين وست بنات وكان ابنه الدكتور ( جلال الدين ) يرغب في الزواج من ( ام كلثوم ) ولكن لم تتحقق رغبته .
اصيب الشيخ ( ابو العلا محمد ) بالشلل فتعذر عليه الغناء والتلحين .
في الخامس من شهر يناير عام 1927 فاضت روحه الي بارئها ، وشاركت ( ام كلثوم ) في جنازته وودعته الي مثواه الاخير ، وفي احتفالية احياء ذكراه انشدت بصوت يتمزق الما وهي تزرف الدموع مجموعه من الحان استاذها الشيخ (ابو العلا محمد ) وفي هذه الاحتفاليه قال شاعر الشباب ( احمد رامي ) مرثية نذكر منها :
كان شعري في فيك للغناء
فغدا اليوم في فمي للرثاء
من معيني علي افتقادك
يامن كنت عوني علي الاسى والبكاء
عز دمعي عليك يوم نعى
الناعي عز الاحباء والاصفياء .
______
_ مقال للكاتب: ابراهيم خليل ابراهيم
بجريدة الاهرام المسائى 21/9/2004
_ كتاب : اصوات من السماء
للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم .
___________________
الاخوة والاخوات مازلنا مع صفحات ( اصوات من السماء ) واليوم نتحدث عن الشيخ ( ابراهيم السيد البلتاجى ) :
ولد الشيخ ابراهيم السيد البلتاجي بفرية طماي الزهايرة التابعة لمركزالسنبلاوين بمحافظة الدقهلية .
في طفولته حفظ القرآن الكريم وبدأ حياته العملية قارئا للقرآن الكريم ومنشدا للقصائد والقصص الدينية .
رزق من الابناء بخالد ورقية وام كلثوم وقد روي عنه .. انه في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان غلبه النوم وهو بالمسجد فرأي في منامه سيده ترتدي الملابس البيضاء ويشع من وجهها النور واعطته لفافه خضراء وعندما فتحها وجد بداخلها شيئا له بريقافسألها :ما هذا ؟ فاجابته: هذه جوهرة وبشرى السعد ثم طلبت منه المحافظة عليها ، وهنا سألها :
من انت ؟ فقالت : انا ام كلثوم ابنة النبي صلي الله عليه وسلم .
وفي ذلك الوقت كانت زوجة الشيخ ابراهيم السيد البلتاجي تنتظر مولودها الجديد ، وعندما جاء موعد ولادتها وضعت طفلة واحتاروا في تسميتها ، ولكن الشيخ ابراهيم قال : نسميها ام كلثوم علي اسم بنت الرسول صلي الله عليه وسلم .
حرص الشيخ ابراهيم علي تعليم خالد وام كلثوم الادوار والموشحات واصطحبهما معه في الموالد والمناسبات الدينية للانشاد زطاف القرى والنجوع والكفور والمحافظات وحظيت الطفلة الصغيرة ام كلثوم بشهرة واسعه .
ومن الموشحات والادوار التي قدموها نذكر :
اللهم صل وسلم علي
احمد محمد نبي الهدي
صلاه نفوز بها في غد
ونسعد بها ونكيد العدا
بعد الحصى والرمال
وموج البحار وقطر الندى
بعد الملائكة القائمين
كذا الراكعين مع السجدا
والف صلاه والف سلام
علي احمد محمد نبي الهدى .
وكان عمر ام كلثوم اثناء اداء هذا الموشح 12 عاما وبعد ان انتقلت الاسرة الي القاهرة واستقلت ام كلثوم بحفلاتها تقاعد والدها الشيخ ابراهيم عن العمل ، وفي عام 1932 فاضت روحه الي بارئها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ تحدث المؤلف ابراهيم خليل ابراهيم
مع الاذاعي اسامة توفيق باذاعة
وسط الدلتا عن الشيخ ابراهيم
وذلك يوم 14 / 8 / 2002
ـ مقال للمؤلف ابراهيم خليل ابراهيم
بجريدة الاهرام المسائي ـ السبت
13 / 11 / 2004
ـ كتاب: اصوات من السماء
للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم .
|
|
|