|
بلبلنا المغترب
كلماتك عادت بى الى عصر العمق الحسى والبعد الانسانى المنساب من بينات الحنايا والمتدفق فى جدول الامنيات العريضة والصادقة ... لقد سطرت لنا شئ من البوح المكتوم بداخلك فأتانا ورش وجهنا ( برزاز ) الروعة ...
وقفة صغيرة : تعرف يالبلبل المغترب كلماتك دى وانا اقرأها تخيلتها متغناه وتخيلت ان المبدع ( زيدان ابراهيم ) يغنيها ... اهى خاطرة جالت بخاطرى ..!!!
دمت لنا ياحبيب
|