|
عزيزى الخيال القاتل انت لا تقاتل لتربح بل يدخل جوادك الى المعركة فيصرع عدوك بصهيله وترتد راجعا تمشى الهوينى على ثلاث وتجرى على اربع كعدد زوجات الحاج متولى الذى اسكرنى برده الخيالى الجميل ، ما احلاه من كتابات عندما تكتب ويكون الرد من امثال الحاج متولى ومن تلاه من كوكبة المبدعين ، صدقنى من النادر ان اقار موضوع اكثر من مرة حتى الم باطرافه واتفحصه ولكن ما خطته يداك (لا ادرى اليسرى ام اليمنى ؟؟) جنحت الى اليمين وارجعها تيار اليسار عكس الهواء مع موجه تغزل جرفا فى المقرن مع الصباحية والصبحية الرابعة بتاعت الحاج .
رمزيتك تتخفى وراءها مبدعات الاحرف وتحملنى مع تيارك الى العمق لاكتشف اسرار النيل الذى لا يرضى بتفوق البحر عليه فى سره ، اخاف ان اوهم نفسى باحاطتى بالموضوع باطرافه احاطة السوار بمعصم صبية تخطو فى سلم حياتها ولا تخشى قلبى وقلبها ، صدقنى ما كتبت مثل الاهرامات التى استعنت بها تنظر اليها من جميع الاتجاهات فاذا هى واحدة بشكل واحد ولون الشمس ، او قل الموناليزا ترى ابتسامتها الغامضة من جميع الاتجاهات ، وكأنى بك تبتسم ابتسامتها وزد عليها شئ من التعجب والسخرية والرضى والتنفيس .
ما طرقته يدورون حوله مثل ساقية حجا (تشيل وتدى البحر) ولا حياة لمن تنادى ان حاولت تستند لمرجعيات شرعية فتاتى مثل شاعرتك الفوضوية لتقول التجديد ،التحرر ووووووووووو مفردات الجدلية التى تلتف حول الحقيقة مثل الافعى التى تكره ظلما ان تطأ ذيلها التى تمده فى استرخاء داخل حدود بيتك وتعتدى على حقوقك وحرياتك مرتين وفى النهاية تقتلك ، ولكن تظلم نفسها لان صرخات الملدوغ يهب لفزعتها الكرام وفى النهاية تموت الافعى يبقى لاسؤال ما هو وجه الشبه بين الانثى والافعى ؟؟؟
|