سمانى هنا
رتق لثقب يشحب شياَ فشاء وحرثاَ لانقاض المحن
غبارى هنا
يتلاءلا بين غبار الميتين ليهبنى ومضه من ضجيج
كصخره راسخه فى ظلامى اعلن ان الجنون ليس سواء عدة احتملات للحياة
..............................
اغوارى تملك دمومة طفولتى
كنت وكان البحر الازرق منشلااَ بالوردة البعيده على ضفافه
ليقنعنى بنمو وردة الصبار على وجهى..
.............................................
النوم هنا
لن اهبه الراحه ابداَ ساصب عليه جالونين من اليقظه
ونسا تماماَ انه يتكى بين الجفون
سابكى على صدرها ويصوت خافض بمحاوله يائسه لرتق الجروح
فهل الانسان يظل على حاله ام يزيد سوءً