أخى الفنان
شكراً على المرور
حقا هذه القصيدة تمثل شيئاً خاصاً بالنسبة لى
وكنت ... ولا زلت .. وسأظل أسيراً للجمال ولم ولن أستطيع الخلاص
إدريس جماع :
ماله أيقظ الشجون فقاست
وحشة الليل وإستثار الخيالا
ماله فى مواكب الليل
يمشى ويناجى أشباحه والظلالا
هين تستخفه بسمة الطفل
قويٌ يصارع الأجيالا
حاسر الرأس عند كل جمال
مستشفٍ من كل شيئٍ جمالا