|
مشاركة: عيناآآآآآآآآآآآآآآآآك
منذ أن قرأت هذه القصيدة مرة في إحدى الصحف
وقرأتها عدة مرات في هذه الصفحة أحس بأن الشاعر المرهف صلاح يكتب عنا جميعاً
كم منا من مر به هذا الموقف العجيب الساحر ..
ليس الجمال المعشوق فقط هو سيد الموقف بل سحر اللحظة
وولهفة القلوب وسراب وحلم الوصال
أخي أحمد تمعن معي هذا التعبير :
(نزل الضياء ليستحم بها
فألقى عند ضفتها رداءه
الفتنة العسلية السمراء
والعسل المصفى والهناء )
كم منا أسرته الفتنة العسلية يوماً في مقعد بص أو من خلال نافذة القطار
ثم ولت ما زال لا يلقى لها أثراً .. وتركت في قاع القلب شيئاً لا يمحى ..
شكراً لك على هذه الإتكاءة .. |
| التوقيع |
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|