|
العزيز طائر النورس لك الحب والود وان تنتقى العبارات التى لا تصك الاذان بحديثك المسئول والمهذب فى طرح كل المواضيع الحساسة ، ولا توجد مقارنة بين ما كتبته وكتبه الاخ ( عمرى انا) من حديث فاضح وعبارات كان بامكانه ايصال الفكرة من غير ضرب الامثال التى تحس انها بين اصحاب يتحدثون بحريه وبدون حواجز فيما بينهم لكن هنا فى الموقع اعتقد انها غير منطقية وبصراحة المشرف من المفترض يتدخل فى هذه الردود ويتصرف حسب لوائح المنتدى وقوانينه ، اعذرنى عمرى انا لكن صراحة كلامك قاس جدا جدا مهما كانت الظروف لا مبرر لذلك ابدا.
بالنسبة لحديث الاخ طائر النورس فهو موضوع فى غاية الاهمية والحساسية ، لانه يعتمد على الاختيار والاتفاق بين اى طرفين يريدان الاقتران ببعضهما وتترتب عليه كثير من المسائل المهة بالذات فى المجتمع الشرقى االمحافظ .
اولا السؤال هل بالامكان طبيا اعادة رتق غشاء البكارة لانه وحسب ثقافتى العلمية البسيطة ان الغشاء ياخذ اشكالا وانواعا عده منها الهلالى والمطاطى والدائرى ووووووو وفض الغشاء وصعوبة ذلك وسهولته تعتمد على نوعه حتى ان بعض الازواج يستعين بالاطباء لازالته حتى لا تتاثر الفتاه وبالذات من تشوهن بسطوة الحبوبات اللائى يفرضن كل شئ على الاب والام المثقفين (تخيلو) ..
ولكن حسب علمى من احد الاطباء ان دم الغشاء يختلف فى لونه عن دم الجسد الخارجى حتى وان تم تجميلة بانسجة او خلافه وهذا يعكس مدى اهمية الغشاء وحكمة الله فى ذلك .
الاحباب لكل منا اسرار يموت بها ويبقى السؤال وكل انسان كتبت له قسمته فى الازل فدعك ايها الرجل من الوهم واكشف عليها واسوى شنو وشنو توكل واختر من تراها مناسبة وربنا يعطى كل انسان ونيته (الطيبون للطبيات) ، وحكاية ان المراة ترتق وتفعل هذا يتوقف على ضميرها وانسانيتها وفى النهاية يمكن ان يظل سر يموت معها ، لان من يتزوج يكون واثقا كما قال اخى طائر النورس ولن يكون مراقبا للون الدماء التى تنزل من المراة لان من يشك فى زوجته حرمت عليه شرعا .
يبقى الاتكال على الله وان يتخير كل من لنطفه لان العرق دساس ، ونرضى بالقسمة وعش حياتك اخى الرجل بدون وهم وشك .
والخير موجود والشر موجود فى كل مكان ولكن فى النهاية تبقى الاسرار التى تكشف والتى لا تكشف ، وحقيقة حواء مسكينة لانها فعلا اصبحت محور شك واتهام كثيرين وحتى ان اصيبت بشئ فى مقتل لا يد لها فيه من سيصدقها لان عقليتنا مهترئة .
على الرجل ان يحاكم نفسه ايضا لانه السبب كما قالت احدى الاخوات ودمتم .
|