هكـذا أنا من بـعـده
تنهـدات تحـاصــ رها أضلعـي
وينضـ ح قلـبي بـ م ـا فيه
يرمينـي هنـاك أتكـ وم على أريـكـتي المبقـ ع ــة بملــح دمـوعـي
تـ ف ـترس عيـناي أدق تـفـاصيل العتمة
وتـ ع ـبث أناملـي بــ وجه جــداري الـشاحب
أرسـ م ـني فـلا أجــدني
انظــ ر حــ ولي فــلا أجـد شيء يستـ ح ـق الإمـ ع ـان
غيــ ر إننـي اشـ ع ـر بــ بلل أفـكـاري
وكـأنني أترسـب بَِقـ ع ـر فنـجـان مشـــ روخ
أتســ رب منه لتشربنـي مناديــل الذكــ رى
ولاشيء يبقـى مني ســـ وى نـ كـهة دمــي
و
و
وخمــ ول حــ رف في فمـي
مـل أصــداء غرفتــي
ومـلت أذنــي تـــ ردده