ست الكسرة ....
حقيقة لم أندم على شئ في هذا المنتدى إلا وأنني لم أكن حاضراً حينما تمت إستضافتك في "الكرسي الساخن" حينذاك - ولكنني كنت أداوم على قرأت كل حرف خطته يراعك في ذلك البوست - و لم أستاء من شي إلا ودخولك "المتقطع" بهذا المنتدى والذي حرمنا من الإستمتاع بفكر وثقافة قلم جدير بالمتابعة والإهتمام - ونحمد الله بأن أتاحت لنا مشرفتنا الرائعة "رغد" هذه المساحة أو هذا الركن "الهادئ" لسنترسل معك ولو قليلاً - بس أنا شايفك دخلتي علينا طوالي بهجوم عنيف وزي ما بيقولوا الهجوم خير وسيلة للدفاع - ملاحظاتك كلها في محلها - والنقاط التي أثرتيها تحتاج منا لمراجعة وإعادة ترتيب - المهم في الأمر ذلك "المؤتمر" أو بمعنى أصح ذلك الطرح المتجدد والأسلوب المثمر في تناول قضايانا بفهم أعمق وفق إدارة حوار علمي نستطيع أن نعالج من خلاله داء "شلل الشباب" ونكسر به تلك الحواجز "الروتينية" الممله المتمثلة في تناولنا لقضايانا بأساليب "عقيمة" وجامدة - ولنكن صادقين مورؤثاتنا لم تكن كلها "ثمينة" وحينما أتحدث عن المورؤث أقصد بذلك "المورؤث الفكري" أقصد "العادات والتقاليد" - وقبل أن نشرع في ذلك المؤتمر نحتاج "لأساس" متين نستند عليه لنضمن إستمراريتنا - وأقصد بالأساس هنا تصحيح مفهموم خاطئ تسبب في إنهيار وفشل كثير من "المؤتمرات"الا وهو أن ندرك ما معنى "ديمقراطية" - كلمة قرأتها كثيراً ووجدنا لها ملايين "التعريفات" ولكننا للآن لم ندرك "معناها الصحيح" - تفوهنا بها كثيراً ولكننا للآن لم نجد أحداً يعمل بها - النقطة الثانية والتي آثارت حفيظتي من خلال مثل هذه المؤتمرات سواء بمعناها "الشبكي" من خلال المنتديات أو بمعناها "المكاني" من خلال القاعات والدور الأدبية هي ظاهرة وجود مائة "ناقد" ودشليون "ساخر" وعشرمائة "معارض" في وجود "معالج" واحد - ونسبة 99% من "المتشائمين" مقابل 1% "متفائل" - وحتى دور الأدب في ساحاتنا "الجامعية" لم تختلف كثيراً عن حوار بأحدى الأزقة والجواري ما أن يبدأ وإلا ينتهي بمشادة كلامية وربما "عراك" - عندما كنت أدرس بالجامعة لم أفكر يوماً واحداً في أن أنضم إلى حزب أو إلى جماعة ماعدا تلك التي تهتم بالرياضة وحتى الرياضة بجامعتنا لم تسلم فشهدت ملاعبنا ما لم تشهده كل الساحات والملاعب من فنون "العراك" وشتى أنواع "الضرب" وأذكر أن لي صديق مات "بطعنة سكين" نتيجة لتشجعه الجنوني حينذاك لفريقه - وأيضاً أصاب أحد "الحكام" بشلل نصفي نتيجة لضرب جمهور أحدى الكليات المتعصبة له - مشكلتنا أننا نعاني ونعاني وينقصنا الكثير ولكن يبقى "الأمل" في أن "نرتقي" و "نرتقي" عبر فكر سليم معافى من كل المورؤثات "وكل العادات والتقاليد "الضارة" -
ولي عودة ،،،،