بيوت فى الهواء ......!!!!!!!!
بيوت فى الهواء وليست على الهواء لم تؤسس على التقوى بقدر ما تنشأ على اعمدة المصالح المشتركة وهى سرعان ما ان تزول ولا تبقى طويلا عرضة لهزات الرياح القوية فالغرض منها خلق مصادر مادية جديدة وشى اشبه ما يكون بشركات المساهمة عالية الرصيد
وبيوت ثوابت تقف على اعمدة التقوى والصلاح والقصد الخير والغاية النبيلة من وراء انشائها تلك هى بيوت أسست على التفاهم والمحبة تصمد فى وجه الرياح ولا تزيدها الرياح الا متانة وقوة من ثم تغدو اكثر تماسكا لعل الهدف الاساسى والغاية الاسمى للزواج منذ بدء الخليقة هو تكوين اسرة تصبح الخلية الاولى والنواة الاساسية فى بنية اى مجتمع لكن حين تغدو النية من ذلك الارتباط الجميل خلق مصادر مادية جديدة او الحصول على زوجة تملك جملة من المواهب للحياة ولا غيرها ندلف الى مرحلة الخطر ويكون مجتمعنا عرضة للزول والانهيار السريع
فحسن الاختيار هو أول خطوة فى نجاح الزواج والاجدر بكل انسان رغب فى تكوين اسرة جميلة ومحافظة ان يكون قادرا على تحمل المسوؤليه وومن يتحلون بالخلق القويم حينئذ فقط تسقط كل الشكليات والتى نراها فى مجتمعات اليوم والتى اصبحت مقياسا لشخصية الزوج او الزوجة عند الغالبة من الناس وهذا يقودنا للحديث عن الزوجة العاملة
فالزواج من الفتاة العاملة ليس عيبا ولا يمكن اعتباره جريمة يعاقب عليها القانون فمثل هؤلاء الفتيات قد بذلن الكثير من الوقت والجهد من اجل الحصول على مؤهلات وشهادات علمية تؤهلهن للعمل الادارى او غيره وحين نحكم عليهن بالجلوس فى بيوتهن مثلهن مثل مثل المراة الغير متعلمه نكون قد ارتكبنا جرما كبيرا وخطا فادحا فى حقهن فما حصلت عليه هذه الفتاة من علم وصفات قيادية تؤهلها لكيما تصبح عضو نشيط وذى فائدة كبيرة فى المجتمع وليس لعائلتها فقط
قد يعترض البعض بشدة بحجة ان هذة الفتاة ربما تمنح الوقت الاكبر لعملها وتنسى رعاية اطفالها ولكننا نقول لهؤلاء ان التى تملك العقلية الكافية لادارة العمل بالخارج والنجاح فيه ليست بعاجزة عن تنظيم وقتها واعطاء اطفالها حقهم فى الرعاية والعناية ولعل فى مجتمعنا امثلة حية وشواهد كثيرة لنساء واعدات ربين اجيالا وبالوقت نفسه تبؤأن مناصب عديدة
ختاما فالتعاون شى ضرورى وعمل الزوجة يساعد الزوج ايضا على مجابهة اعباء الحياة....وارجو ان تكتبوا لى بارائكم فى هذا الموضوع والشباب خصوصا..
| التوقيع |
|
......زمن الوجع.... |
|