|
شخابيط على جدار الذكرى ..!!!
جمعة الليلة دي ساكيها ليك من الأربعاء .. لغاية ما لقيتها ..!!!
كيف ..؟؟
مستعجل مالك جاييك .. !!
أصلي كنت مساهر في مناسبة يوم الأربعاء ( لخدة الصباح ) .. والخميس لفحني ليك من بدري بدري بي شغل كثيير لغاية ما ( كملته أنا ) ما الشغل ..ومشيت البيت ولقيت ليك خميسنا ( موجوج ) و الإبره كان وقعت ما تلقى ليها فجه .. قعدت بين رجلين ( رامز ) .. ووسدت كوعي في ( إبتسامته )..وضايرته تعبي باللمة الحلوة دي ..!!
بين القعاد والرقده .. قضيت الليلة ديك تحانيس ..حنست ليك إرهاقي ..وحنكتوه ..ما ( سنكي حنين ) ودقس لي( الفاره ) ..الونسة ما فطت سطر .. وكل الفراغات اتملت .. من البكاء للفرح الباكي .. الكورة اتشاتت وبيننا من يلبس شعار الترجي ..ومن يغني إسماعيلي رايح جاي ..والدقائق اتراقصت على أنغام ليلة عصام محمد نور .. وكجبار احتلت مساحة كبيرة من سمر الليلة ....!!
وجمال اللمة الزي دي إنها بترجعك لي ذكريات (الفريني ) و (البيرة أم جمل ) ..و ( العصر الذهبي للسودان ..في كورته وسياسته وغناهو )..!!
( سينما الدويم تقدم لكم الفيلم الهندي الكبير ( كاليا ) بطولة شاشي كابور و أبو طويلة وسبنة ..عنف إثارة تشويق .. هكذا يصدح عمك النعيم ..وهو يجوب شوارع الدويم ( زقاق زقاق ) ..ويعاود النداء ..سينما الدويم تقدم لكم ..أهلاً يا ود عوض أبوك كيف سلم عليهو .. بطولة كومار أبو شلخه .. ما تنسى يالتجاني جيب الأولاد وتعال غير .. أسعار التذاكر ...!!
عم النعيم واولاده الميامين ( نصر الدين ، محي الدين ، شمس الدين و فتحي ) كانوا يتبادلون ( المايك ).. و( البرينسة ) ليعلنوا لسكان المدينة عن برامج المدينة ..احتفالات( المحافظ ) ....ونشرات ( المديرية ) ..و ( تحذيرات المجلس البلدي) و (حملات التطعيم ) و ( برامج المساء والسهرة بالسينما والمسرح ) و (مباريات كرة القدم )و كل تفاصيل المدينة .. لذا خبرتهم أسماعنا ..وخبروا تفاصيلنا الدقيقة .. فكثيراً ما يقطع النداء تحايا خاصه يوزعها (عمك النعيم ) على من يمر بهم .. ليمنحهم خبراً خاصاً على شاكلة ( يا حاج حسن ناس لعوته ديل شايف جابوا ليهم خبر من الخرطوم ) .. أو ( باركتو لي ناس دقون ديل يا حاج ) ..ثم يواصل حملته الدعائية .. التي تتخللها فواصل لأغنيات يتم انتقائها ( بحرفنه ) .. تشده السامعين ..وتجبرهم على الصمت احتراماً للنداء ..!!
كولمبيا تفوز بهدف كاستريلون على الولايات المتحدة .. و كل القنوات الرياضية تنقل تلك المباراة ..الريموت في يدي ..وريموت ( نومي ) في يد المجهول الذي أدمن العبث ببوصلته فتارة يجيء قبل اوانه فأستيقظ لأتعجب لأمره فيفوتني قطاره ..وتارة أبقى وحيداً في محطة الانتظار بلا ( قطار ) .. والأرجنتين تفعل نفس الشئ بالبارغواي بهدف ماسيكرانو .. كلهم لهم القدرة على الفعل ..وأنا لا أملك القدرة على محاربة هذا (السقد ) الذي هو انا .. تطابقت الساعات وكان الإختلاف بين صلاة الفجر هذا اليوم عن سابقته في افتقادي للضحكات والابتسامات الخجولة التي كنا نتبادلها في مسجد ( بحي الشفاء ) قريب من الاستراحة التي شهدت المناسبة ..ومصدر تلك الابتسامات ( الساخرة الخجولة المتأسفة ) كان سمعانا بين اللحظة والأخرى لنغمة موبايل تصدر من أحد المصلين( الذين طال انتظارهم للإمام ذلك اليوم ).. إزيكم كيفنكم .. يا عديلة يا بيضاء يا ملائكة .. عديله فوكي أوني سبيله .. ..!!
.. انتهت الصلاة ولم تنتهي المباراة .. ولا شريط الذكريات .. اليوم ده كان مع عمك النعيم .. طفش النوم .. وما بين كباية شاي الصباح وصلاة الجمعة جرت الساعات بسرعة ..لغاية مواعيد الشغل ..!!
| التوقيع |
|

**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!
|
التعديل الأخير تم بواسطة : هشام عوض بتاريخ 07-07-2007 الساعة 00:11.
|