|
مشاركة: العــوانس أو البايرات (بايركس)..
كل التحيه والحب والأحترام لكل المتداخلين ..
أكرر ..
اقتباس:
|
بدون النظر للأسم وملحقات عنوان الموضوع وبدون الانفعلات و التحيز لطرف معين ندخل توووش ...
|
نعم (اتسترق) النظر...لأن هناك ما يستدعي (الإستراق)... ما يستدعي الانتباه ..لكل تلك الزفرات الحارة
لكل تلك الأرواح اللتي تعذبت باسم الانوثة...تحت (سطوة) المجتمع ..
للأسف مجتمعنا السوداني شانه شان بقية المجتمعات .. مليء بالمشاكل والسلبيات التي نحاول اخفاءها بدعوى لايجوز الافصاح ولا يصح الكشف .. نغلفها بورق (السوليفان) المبهرج حتى نخفى قبحها ...
أنا اعترف بفضولي (الزائد) لمعرفة (خبايا) تلك المشكله.. وقد شاءت الظروف أن (تضعني) في مكان وزمان استطعت فيهما أن استرق النظر(لخبايا) تلك المشكله.. ولتبحر حواسي في دفاتر يوميات كل (النساء) لأتعرف من خلألها علي بعض التفاصيل الدقيقه .. التي قد تساعد في (كبح) تلك الظاهره ..
دعونا ندون في دفتر يومياتنا بعض الاشياء التي يتستر من خلفها (الندم) .. فالندم إحساس غريب (يبتلع) كل التواريخ .. يحتل كل الأوقات .. يسجن الدقائق والثواني ويرهن بقية العمر لحسابه بكل (قسوة) ...
مثال :.
هذه الانسانة متعلمة جميلة (أنيقة) بوظيفة محترمة.. ومرتب كبير وسيارة (فخمة).. يعني باختصار لديها من الخير (ألف).. ومن الواضح انها اختارت وضع العنوسة (بارادتها).. إذ رغم دخولها سن (الاربعين) لازالت (تفتفت) مواصفات العريس.. فهي لا تريد رجل كبير في العمر.. ولا تريد شخص بعيال (من غير زوجة أخري تواصل تربيهم).. ولا تريد رجل شاب لديه (طموح) الاستفادة من وضعها (المادي) الجيد.. هي لا تريد فعلا زوج..
إذن دافعها للبحث عن زوج ليس (لانزعاجها) من وضع العانس (as such) بل لأنها "اصيبت" بحالة اكتفاء ذاتي (حادة) ..ولم يعد لها شيء آخر تصل إليه الا أن يأخذها (الميول) لعمل درامي أخير بالزواج في هذه (السن).. وهذا لا يعني أنني أستنكر زواج المرأة في (أي سن).. فالزواج سنة الحياة ومن حق المرأة أن تتزوج في أي سن كانت.. هذه السيدة بمواصفاتها الصعبة قد تجد في زوج (يماثلها).. أو يصغرها عمرا.. متزوج (إذن لن تحتاج لتربية أحد) زوجا مثاليا.. وفيما يحدث في هذه السنوات الأخيرة في السودان.. بكل (تأكيد) ستجد هذا الزوج في أول رحلة (بسيارتها) حول المدينة..
و ظاهرة (الزواج) من موظفة (عانس) أصبح موضة ..
وقد أدهشني فعلا في (السودان) أن فرص (العانس) في الزواج اليوم أفضل من تلك التي في أواخر عشرينياتها..
وقد تصل بعض الفتيات الى هذه السن الحرجة بمحض (ارادتهن) لسبب او لآخر ... لكن هذا لا يمنع عنهن الاسئلة (الحرجة) ولا النظرات المشفقة او الشامتة (احياناً) ...
ولنا عودة أنشاء الله ..
وكل أحترامي ..
| التوقيع |
zizi يــــا zizi .. |
|