الابن هشام
كلنا تامين وإن شاء الله دوام تامين...
للقيادة دوماً سلوك يتبعه الآخرون... لأنهم القدوة...
هل صحيح أن صداقات العمل تقام على مصالح آنية تنتهي دائماً بانتهاء أدوار أصحابها؟!
اسطورة صينية تحكي قصة امرأة فقدت ابنها الوحيد الذي كانت تحبه حباً كبيراً فأصابها الحزن والغم فذهبت إلى حكيم القرية ليصف لها علاج.... فقال لها: احضري لي حبة ( قمح ) من بيت لم يدخله الحزن أبداً فذهبت وطرقت احد الأبواب فخرجت لها شابة صغيرة في السن فسألتها هل دخل بيتكم حزن... فأجابت الشابة ودموعها تنهمر وماذا عرف بيتنا غير الحزن فقد فقدت زوجي ووالدي وأخي في يوم واحد... ولم يتركوا لنا ( ارث ) لنعيل أنفسنا به فجعلت المرأة تحاول أن تخفف على هذه الفتاة ووعدتها بزيارتها ومواصلتها ... وهكذا دارت على كل بيوت القرية فلم تجد بيتاً لم يدخله الحزن... فجعلت تواصل كل محزون في القرية تواسيه وتخفف عنه.... حينها ادركت حكمة الحكيم... ( نوماً هنيئاً ).