|
مشاركة: أحياناً تكون
هي لم تكون أحياناً .. هي دوماً بهذه الصورة..
ألا يهتم كلنا بالنشرة الأخبارية الموجزة أكثر من المفصلة..؟
ألا تهتم لمعرفة المصائب قبل الأشياء المفرحة..؟
أم أن الإحباط العام جعل من نظرتكم حتى للجرايد و الصحافة عامة نظرة تنم بالشؤم و المؤامرة على النفس الضعيفة؛؛؛ التي لم تعد تحتمل المزيد من المصايب!!
حقيقة الصحافة هي كده ... و لم تزل على نفس النسق...
قد يكمن السوء في الصحافة في تجردها عن الأغلفة في كثير من الوجوه... لكن هل هذا يعني أن نمتنع عنها!!؟
الأخبار أصبحت تملأ الدنيا يا سيدي... و إن كنا بعيدين عن كل ذلك ... ماذا عن المؤتمرات الصحفية التي تقام عن الإنجازات.. إن كانت علمية أو إقتصادية تجارية..
ماذا عن المهرجانات التي تملأ الدنيا قبل حدوثها بساعات..
يبدو أن الذوق العام أصبح ذوق مصائبي... يتمتع بالإحساس القميء..
و يظن أن الصحافة أصبحت لا تفيده بل ترهقه...!!!
و إن جينا لي قصة الألوان!!!
ها أنتم تلونون حديثكم لكي تجذبوا القاريء لكلمات و جمل أنتم ترونها مهمة...
من الديكتاتور هنا!!؟
و إن كان القاريء ديكتاتور ... فهل أهمية الصفحة الأخيرة في رأيكم تفوق أهمية الصفحة الأولى و لماذا ؟؟؟ بالجد دايرة إجابة على السؤال ده .. لأني من وجهة نظري الخاصة... لا أجد علاقة بين أخبار مهمة في الصفحة السياسية الأولى.. و الأقلام الصحفية التي قد تضيء بعض النقاط الساخنة .. و قد تكتفي بتحليل .. أو أي شيء كان...
الفكرة في الصحافة و توسعيتها أكبر من ذلك...
كيف تنتقد الصحافة و أنت الآن في هذا الصرح جزء منها!!!؟
و كيف لكم أن تتعسفوا الأسباب الواهية لأن القاريء ظالم و عليه إتباع قوانين ترتيب الصحيفة
|