الصحافة مهنة سيئة... تعتاش من المآسي... والقاري ديكتاتور لا يرحم يشتهي السباحة في الأحداث الكبرى لا يهتم ولا يتابع انقلاباً إلا إذا خالطه الدم... ولا دماراً إلا راح ضحيته العشرات.... لا يهتم ببلد إلا إذا فاحت منه رائحة الحرب الأهلية.
الصحافة مهنة سيئة... الخبر المفرح ليس خبراً.. الاكتشافات العلمية لا يمكنها أن تتصدر الصفحة الأولى.
ربما لهذا السبب يرصد الصحافيون كل حركة فيها ما فيها لترضي الديكتاتور ( القاري )
حقاً إنه مآل تراجيدي لقضية تراجيدية بامتياز.