Coming soon
Delivery home
لك عزيزي العربي، مطربـ/تك المفضلـ/ـة، إمكانية الاستبدال، والضمان لمئة سنة، مع توفر الإسبير- ده مطرب ولا سيارة تويوتا-
قنواتنا الفضائية، كل همها أمسى تخريج جيل طربي فقط، وليته طرب أصيل، بل رخيص مبتذل، كأننا قد بلغنا من الثقافة والمعرفة مبلغاً.
أين الوسطية ؟ في التعامل والأمانة التي ألقيت على عواتق مُلاك القنوات، أم الكسب والربح وتصدير الجنس، بات السمة الغالبة لكل قنواتنا – الغنائية- عفواً العربية.
ماذا يريد ملاك الـ(غ)ـنوات بهكذا برامج ؟
وأبشرك – ولبئس البشرى- سيتوفر مطربك بغزارة، ولا تبحث عن وظيفة، أو طبيب أو معلم أو مقعد دراسي. فهم في غنى عن بحث المشاكل التي تواجه المجتمع العربي وشبابه، في غنى عن بحث مشاكله .. بدءاً من العطالة، وحتى توفير مقعد دراسي لطفل روضة..
**** وحليـــل زمـــن الطــرب الأصيــل ****
جيتك عاشق اتعّلم من الأيام ومن سأم الليالى البور ومن أسر الوِلِف كتّال
من غير ميعاد واللقيا أجمل في الحقيقة بلا انتظار
______________________
لو وشوش صوت الريح في الباب يسبقنا الشوق قبل العينين..
______________________
زي الهوا يا حبيبي زي الهوا
______________________
لو أني أعرف أن البحر عميق جداً ما أبحرت لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت
______________________
تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي
أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي
______________________
وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ
اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي
______________________
وكل عام وأنتم بطرب