|
الحمد لله اخى الخيال القاتل ان سمحوا لك بتقديم رجلك اليمنى حتى لا تصبح الخيال المقتول ، نعم الا تدرى ان السلطة فى اى وطن عربى تريد من يطبل نعم عازف ماهر يمشى حسب السلم الموضوع له ان كان خماسيا ام سباعياً ، فى الوقت الذى يصبح له نغما نشازا او يغرد خارج السرب الذى يقودوه باشمغتهم وعمائمهم البيضاء تكسر جناحاه ويوضع فى اقرب مصحة .
الحقيقة غائبة فماذا تريد منهم واخشى ان ابداعاتك التى تنزف من بين حروفك ستنتهى ان انضممت لهذه الشرزمة التى تسمى نفسها صحافة الا من رحم ربى ، ستكتب حتى تهتز الرؤوس وهى سكرى بكلامك الممجد لهم . ماذا تنتظر من اناس مسلمين ضرب اخوانهم فى العراق وفى المساجد عيانا بيانا وهم شيوخ عزل (بالله هل شاهدت هذه اللقطه ) لم يحركو ساكن لبلد كان اميرها يقول (لو عثرت بغله لكنت مسئول عنها امام الله ) لم ينددوا انه الخوف لكن الخوف من ماذا ؟ نعرف ان الخوف من امريكا لكن الخوف على ماذا هل سيخلدون فى الدنيا . قل الله المستعان وحلق مع الطيور المتخفيه خلف الشاطئ تنتظر الليل لترحل حتى لا يصطادها الرادار او صقور الصيد التى يتلهى بها الامراء فى الاراضى العربية مهد الاسلام والذى يتشدقون به ملء الافواه يمضغون لبان النفاق حتى سقطت اسنانهم كتمساح عجوز يرقد على الشاطئ وتاتى الاسماك عطفا وتدخل طوعا الى فمه .
|