مشاركة: محاولة لحصر قبائل وطن الخير والطيبة ((أرجو المشاركة ))
والله كلامكم مشجع جدا ياشباب ,, وبالنسبة لحكاية التعايش والحصر دي فأنا شايف انو الموضوع للعرفة العامة وكدة ,,, وعشان الزول يكون عارف أعراق بلدو ,, والموضوع في اتلنهاية ثقافة ,,,
,,,,, مشكوووووووووووووووووورين .
ودي نبذه عن قبائل الشايقية :
يروي ترمنجهام أن الشايقية كانوا اصلا من البجة ويعتمد على هذا مارواه المقريزي عن ابن سليم الاسواني من أن الزفانج وهم فريق من البجة كانوا قد هاجروا في عصور قديمة الي بلاد النوبة واستقروا هناك واحتفظوا بلهجتهم الخاصة فلم تختلط بلغة النوبة ثم لاحظ ترمنجهام بلغة النو بة أن جميع أسماء قبائل الشايقية تنهي بالمقطع (أ.ب) وهو مقطع مأخوذ من لغة البجة ، ويروي اخرون ان الشايقية هم اصلا البوشناق ، ويروي مستر قرن وهو رحالة الماني زار السودان ان الشايقية ربما كانوا في الاصل م طبقة من اشداء محاربي المصريين القدماء أو هم جماعات من سلالة المحاربين الثائرين الذين تحدث عنهم المؤرخ القديم هيرودوت فذكر انهم كانوا في جيش فرعون ثم ثاروا أو تمردوا على السلطان الفرعوني ورفضوا العودة إلى مصر بعد أن هاجروا منها إلى الجنوب في مهام عسكرية وكان ذلك في عهد ابسماتيك
ويقول بلينوس الذي أرخ للمنطقة انهم أي الشايقية كانوا قد فروا من وجه ابسماتيك وسكنوا في مناطق قريبة من مروي القديمة ويؤيد فرن هذه النظرية بعدة ملاحظات منها أن موقع بلاد الشايقية قريبا من مروي القديمة التي حموها من غارات برابرة الجنوب ومنها الترعة العسكرية المتأصلة في نفوس الشايقية ومنها كونه غير خاضعين لزعيم واحد بل كانوا دائما يعيشون أحرارا في ظل ملوك صغار ولعل الأسرة الحاكمة فيهم يمثلون طبقة السادة المصريين القديمة
النوير :
النوير نيليون وهم والدينكا ينتمون إلى اصل وجد واحد وهم ثاني اكبر المجموعة النيلية إذ يحتلون المرتبة الثانية بعد الدينكا ثم يليهم الشلك وذلك من حيث التعداد السكاني بعد الدينكا وأساطير النوير شبه المقدسة تحكي ان جدهم الأكبر (لانجور) قد عبر النيل الأبيض عند منطقة فشودة ثم سار بهم الي شرق ملكال حيث استقر بهما المقام هناك وهم ينحدرون اصلا من الجد ابينو ينق شقيق دينج وهو جد الدينكا
والنوير في كل انحاء السودان يتحدثون بلهجة واحدة واسلوبهم في الحياة واحد ويعتقد النوير ان تاريخهم يبدأ من حكي وبالتحديد في منطقة ليج المقدسة لديهم حيث شهدت هذه المنطقة نشأة جميع فصائل النوير ثم تفرقوا منها الي جميع مناطقهم الحالية والنوير نزحوا غربا واستقروا بمنطقة ميوم ثم ذهبوا شرقا ثم سار كثير من النوير الي اكوبوا وواط والناصر وميورد وايود ومن فروع النور هناك
ليك وجكناج بمحافظة ربكونة ونوير جقي واروك وادوار ونونق بمحافظة اللير وهناك فروع شتى للنوير بمركز فنجاك ويمتدون الي داخل الحدود الحبشية
قبائل البجة :
الحديث عن تاريخ البجة هو عبارة عن التأصيل لحضارة أمة لعبت دورها في تاريخ السودان الشرقي عبر القرون والشرق هو مدخل السودان التاريخي ، وذكر بعض المؤرخين أن البجة من الشعوب الحامية والتي استوطنت منذ اكثر منذ اكثر من أربعة الآلاف سنة المنطقة الممتدة من أسوان شمالا بمحاذاة النيل نحو سواحل البحر الأحمر وحتى مصوع جنوبا وقد جاء ذكرهم كثيرا في لوحات المصريين القدماء وجاء ذكرهم أيضا عند الرومان القدماء أيضا جاء ذكرهم في سجلات عيزانا ملك أكسوم وقد كان للبجة اثر وتأثير واتصال بكل تلك الحضارات القديمة وقد حسبت بلادهم قديما إنها بلاد الذهب والزمرد والجواهر والبخور والعاج والتوابل وغيرها من الثروات وقد ذهب كثير من المؤرخين ان الحكم على البجة بأنهم حاميون ليس له سند تاريخي ولا يتفق ولا يتفق مع الحقائق والوقائع التاريخية كما لا يتوافق مع طبيعة ونمط حياة البجة ولا مع سحناتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم كما ان وجود مضارب البجة ومنذ القدم مجازاة جزيرة العرب مهد لسلالات سامية عربية ان تعبر منذ غابر الزمان إلى الشاطئ الإفريقي وتنصهر مع السكان المحليين
وقد تواتر ذلك في المصادر التاريخية القديمة ،و أكد المؤرخين العرب ان البجة ينحدرون من أصول عربية تكونت نتيجة لتلك الهجرات الضاربة في القدم من الجزيرة العربية وانهم اكتسبوا سماتا وأشكالا لتزاوجهم وامتزاجهم بالأجناس التي وجدوها بالسودان الشرقي وارتريا ثم غلبوا على تلك الأجناس بكثافة هجراتهم وسيطروا على تلك الديار فصارت
مضارب لهم ومن الأجناس القديمة التي كانت موطنا لهم ما يعرف بإقليم البجة اليوم قبائل البازا والباريا والبت والهاشبري ، وذهب البعض انه كما واقع فان إطلاق كلمة البجة لا يعني نسبا بعينة لقومية أو عرق أو عنصر ولكنه يعني نمطا مميزا
الدينكا :
الدينكا هم اكبر المجموعة النيلية ، والمجموعة النيلية عموما جاءت من سفوح الهضبة الأثيوبية واستقروا في الجزء الجنوبي من منطقة البيبور الحالية وتحلقوا حول الأنهار وخاضوا معارك ضد من هدد وجودهم من قبائل عاشت قبلهم وقد قسم النيليون إلى قسمين :
نيليين وننيليين حاميين ، والدينكا نيلييون وهم اكبر قبيلة بالسودان ، وقال البعض انهم ثاني اكبر قبيلة بإفريقيا بعد الماساي في كينيا وهم يمثلون (11%) من مجموع سكان السودان و (50,4%) من سكان جنوب السودان ، والدينكا ينقسمون إلى قسمين كبيرين هما : دينكا كوي ويحلف أحدهم قائلا (أوك كوي) ويعني ان حلف بجده الأكبر وهو قسم عندهم غليظ وعزيز يقتضي لابر والإيفاء ويفهم ان القاسم بذلك من دينكا كوي وسمي الجد كوي بالصقر القوي الأبيض ذي الرقبة المائلة للسواد ويسميه أعراب البقارة (بولي) وهو صقر كاسر وسريع الانقضاض على فريسته اذ بين ان تظهر صغار السمك على سطح الماء وتختفي يكون قد اخذ صيدته منها في قوة وسرعة فائقة مذهلة واصابة لا تخطئ الهدف بأية حلا ، هذا وينقسم دينكا كوي الي ثلاثة اقتسام كبيرة تربطها معا عادات وتقاليد وأقسامها هي دينكا ريك ومركزهم التونج ودينكا قوقريال وهم خليط من دينكا ريك ودينكا توج ودينكا ملوال وهم اكبر مجموعات الدينكا قاطبة واهم مراكزهم اويل .
البطاحين :
البطاحين ينتهون بالنسب الي المجموعة الجعلية العباسية فجدهم قحطان \بن نميرة ابن سرار بن السلطان حسن كردم الفوار حيث انجب قجطان محمد جدي الملقب بابطح ثلاثة اولاد هم عبدالله وبتق واشبل اولاد شبله وانجب بتق البتاق وانجب عبدالله اربعة اولاد هم عبدل وعوض وعلم ومحمد فعبدل اولاده هم فرع العبادلة واما عوض فانجب فرع العوضاب وانجب علم العلاماب ، واما محمد فقدانجب حسب الله وانجب حسب الله الثلاثة اشقاء ، واو هديت وفرج وعساف والثلاثة اشقاء فعوكش اولاده العرشكات وديفل اولاده الديفلاب وصاحب اولاده الصاحباب وابو هديب اولاده الهديبات وفرج اولاده الفرجاب وعساف اولاده العسافاب ومن البطاحين العبادلة جاء الشيخ فرح ودتكتوك (حلال المشبوك) وهو العالم الزاهد العابد المتواضع صاحب الامثال والحكم والتي بقيت حيه على مر الازمان زهو تليمذ العالم الخطيب عبداللطيف البغدادي وودتكتوك له حكم كثيرة لا تحصى شملت كل مناقب الحياة ، واخرج البطاحين للسودان كثيراً من رجال العلم منهم الشيخ ابرهيم بالكباشي ، والشيخ الحاج يوسف دهاشة مؤسس مدينة الحاج يوسف وقد كان عالماً ورعاً تقياً وساند بأهله المهدية مساندة قوية ، والبطاحين بشرق النيل لعبوا ذات الدور الذي لعبه الجموعية في غرب النيل من ان كليهما قد ساهم بقدر في ازدهار العاصمة المثلثة في مراحل تطوها ، وحدود البطاحين غرباً عند خط السكة حديد بالخرطوم بحري وشرقاً عند حدود الشكرية عند وادي فرج الله ووادي الكتر بالبطانة وجنوباً بنظارة الشكرية ايضا وشمالا بديار الجعلية ،ونظارة البطاحين كانت تتبع لمديرية كسلا في عهد الاستعمار الثنائي ثم ضمت الي الخرطوم في الاربعينات ومقر ناظر عموم البطاحين في ابو دليق ، وهناك الدليقاب وهم أبناء الشيخين على ابو ددليق هو الذي سميت عليه منطقة ابو دليق في عهد السلطنة الزرقاء وقد سجل ذلك في كتاب طبقات ورد ضيف الله واولاد الشيخين علي وبدوي ابودليق هم لى وعبدالله ومضو ونصر الدين ويس والصافي والزاكي
الشنابلة :
قبيلة الشنابلة تنتهي بالنسب الي فزارة بن شيبان بن محارب بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر وقد كانو باقيم نجد والحجاز ولموجات الجفاف والقحط بمناطقهم تلك ظعنوا حيث تتوافر المياه حتى وصلوا ضفاف الفرات والشام وكما جاء في المقدمة فان فروعها كثيرة من قيس عيلان من ضمن اوائل القبائل العربية التي غرفت طريقها الي السودان ، فقد ذكر الاستاذ عمر قسومة في بحثه القيم عن الشنابلة ان اولاد على وهم الفرع الذي ينتهي الي بني مضر قد استقر بهم المقام في المنطقة التي تعرف باسم الشنبل وهي البراري التي تمتد جنوب تدمر حتى صحراء النفوذ ثم يعودون الي مصايفهم في الشنبل فاصبحوا يعرفون باسم الشنابلة اي لاذين يقيمون الي مصلايفهم في الشنبل فاصبحوا يعرفون باسم الشنابلة اي الذين يقيمون بمنطقة الشنبل فاصبحوا يعرفون باسم الشنابلة اي الذين يقيمون بمنطقة الشنبل والشمبل مكيال للحبوب معروف في انحاء حلب وحماة بسوريا الحالية هذا هو اصل التسمية وليس كما يدعى البعض في السودان ان للشنابلة دا يدعي شنبل او شمبول يرجع نسب اليه نسب الشابلة ثم ظعنوا بعد الفتوحات الاسلامية فوصلوا مصر ثم اتجهوا الي ارض المعدن بالسودان واستقروا لفترة بين اسوان وميناء عيذاب ووادي العلاقي وحين استطاع بشر بن مروان زعيم ربيعة ان يفرض سيطرته على جميع قبائل العرب المنتشرة بارض المعدن وخلفه على زعامة ربيعة والاعراب ابو المكارم هبة الله في عهد احمد بن طولون الذي لقبه كنز الدولة حيث اسفر التزاوج والتصاهر بين ربيعة وغيرها من الاعراب وسكان المنطقة من النوبيين عن ظهور عنصر امتزجت فيه الدماء العربية بدماء النوبة وهو العنصر الذي اصبح يعرف اليوم باسم الكنوز نسبة الي كنز الدولة ، قال في ذلك اليعقوبي في كتابة وان غالبية سكان وادي العلاقي من الاعراب قد هجروا المنطقة بعد خراب ميناء عيذاب ونضوب مناجم الذهب واتجهوا الي داخل السودان عبر بلاد البجة ثم ارض البطانة والتي يعرفها بعض قدماء المورخين باسم جزيرة مروي ثم وصلوا سهل الجزيرة الخصيب وكانت قبيلة الشنابلة وقتها من كبريات القبائل التي وصلت الي تلك المنطقة حتى اذا جاءت السلطنة الزرقاء كانت لقبيلة الشنابلة مشيخة بشمال سنار مركزها المسليمة الحاية وفي العهد التركي امتد حتى مشيخة الشنابلة حتى وصلت الخرطوم وشمالا حتى حجر العسل
الجعافرة :
الجعافرة بإجماع الراواة والمؤرخين انهم اشراف حسينيون ينتهي نسبهم الي السيد حسن العسكري بين السيد على الهدي بن السيد محمد الجواد بن السيد على الرضا بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بين السيد محمد الباقر بن السيد على زين العابدين بن السيد الحسين بن الامام على كرم الله وجه ،وجاء الجعافرة الي السودان منذ الفتح الاسلاي حيث استقروا اولاً في مناطق دنقلا الحالية ثم جاءوا الي بربر ثم ظعنوا الي ان حطوا حتى قيل ان زعيمهم ابراهيم حسن ابو حسين كانت تتبع له اربعة وعشرون عمودية وقد حسبت لهم ماثر كثيرة في الكرم وعفة اليد والنجدة والاقدام وانهم اسسوا كثيراً من البنادر الكبيرة ويرجع اليهم الفضل في الخضروات والفواكهة وغيرها من ان ثقل الجعافرة نجدة في الدويم وفي ام جر ويوجدون في كثير من قرى النيل الابيض وكذلك يوجدون في بربر والابيض والرهد والروصيرص ومدني وسنار ، وقد سبق الجعافرة غيرهم في تأسيس مدينة الدويم وهم اول من زرع القمح والخضروات ، وذكر المؤرخون ان ان الجعافرة كانو يسكنون قبل مجيئهم السودان حول بمبان والرمادي بمديرية اسوان بمصر حيث امتهنوا الزراعة والتجارة هنالك ولهم جزور يعرفونها هنالك هنالك وحين دخولهم السودان دخلاا بتلك الحرف ، وقد اثبت كثر من المؤرخون ان كثيرا من الجعافره قد هاجروا أي ليبيا وشمال افريقيا وعاشوا مع السنوسيين ولا تزال هنالك اسر وسلالات للجعارفة وقد ذكر لي رجل مسن بالدويم ان جده جا من ليبيا وهو جعفري وتعرف على اهله بالدويم وعاش عن الجعافرة انهم ذكؤوا له ومعهم العمدة الاسبق للدويم ابراهيم حسن ان الجعافرة نزحوا لمناطقهم الحالية ابان السلطنة الزرقاء ثم نزحوا الي شمال كردفان حيث قتلوا جميعاً وقيل ان الاتراك ناصبوا المهدية العداء وهي اكبر قبيلةبعد الشايقية ساندت الاتراكاما زعيمهم حسين عبدالرحيم فقد التحق ومعه عدد كبير من رجاله بجيوش غردون باشا حيث قتل جميع رجاله مع غردون عند فتح الخرطوم وجميع الجعافرة الذين اسرهم الانصار في معركة تحرير اسرهم الانصار في معركة تحرير الخرطوم وجميع الجعافره الذين اسرهم الانصارفي معركة تحرير الخرطوم ارسلهم فيما بعد مع حملة الامير عبدالرحمنالنجومي لفتح وقيل ان كثيرا منهم قد تخلف ببربر وتخلوا عن حملة النجومي وقد سجنالخليفة عبدالله امير حسن حسين وترك الخليفة كثيرا من الجعافرة ليعودوا الي موطنهم الاصلي ثم افرج عن زعيمهم بعد ان صدورت لصالح بين المال كل ما يملك ثم قيل انه اخلص بعد ذلك للمهدية وفي ذلك ذكر مستر ريد ان حسن حسين حسين الذي كان عمدة للجعافرة ابان الحكم الثنائي قد كان قبل ذلك من اخلص ملازمي الخليفة عبدالله وشهد معه موقعة ام ديبكرات وحارب قبلها في كرري ثم رجع الي الدويم بعد نهاية المهدية حيث عمل مجددا في خدمة الحكم الثنائي ، وقد دخل الجعافرة في خصومات مع نظار الحسانية وسلطات بيت هباني وظلوا يحتفظون بعمودية كبيرة لهم بالدويم ولقد انحاز هناك العبابدة والجعليون وبعض الاقليات
المجانين : ( حقيقة ديل أول مرّة أسمع بيهم )
قبيلة المجانين ين من بني سهل الذي ينتهي نسبه إلي سعد العشيرة من بطون كهلان بن سبأ وأنهم كانوا في المطقة التي تقع بين ميناء جدة جنوبا وميناء ينبع شملا وفي أودية تهامة وفي جنوب مكة في وادي ( قرماء ) ووادي ناوان وأن المجانين ينحدرون من زبيد بن الصعب بن سعد العشيرة .
وزبيد تنقسم إلى ثلاثة بطون هي :-1 – الغذرة . 2- زبيد الشام .
3- زبيد الشيخ والمجانين ينتمون إلى بطن زبيد الغذرة ومن فروع الغذرة
1- القراقرة
2- الفوارس
3- الخرمان
4- الحميرات
5- الذرا ومن الذرا يتفرع أصل المجانين . وهذا وبعد رحلات عبر التاريخ تخللتها حروب وتزاوج وتصاهر مع كثير من القبائل والعشائر التي جاءت السودان عن طريق درب الأربعين من مصر وكان من تلك القبائل العديدة لخم وجزام وجهينة وقد صحب بنو سهل تلك القبائل وتجولوا لفترة بين وادي هور وسهل ( تيقة ) المرتفع بشمال دارفور ثم ارتحلوا إلى شرق دارفور وقد استقر المجانين في دار حامد فترة من الزمن تغلبوا علي العطش هناك بأن حفروا عددا من الواني وهي آبار عميقة وواسعة وماؤها يدوم طويلا ومن تلك السواني بئر مسرة والتي قام بحفرها المجانين وتعرف هناك بإسمهم إلى يومنا هذا . ثم نزحوا إلى منطقة الخيران بشمال كردفان وكانوا يمارسون حياة البداوة كلها ثم ظنوا حتى استقروا بمنطقة واحات شمال كردفان والتي اصبحت تعرف باسم أرض الخيران في بارا والبشيري ودميرة العاديك وخور جادين والشعطوط وايد الناقة واخيرا انفصل المجانين عن نظارة دار حامد واستقلوا بنظارة خاصة بهم حيث صارت مدينة المزروب غرب بارا حاضرة لهم وهي تقع علي بعد 80 ميلا شمال مدينة الأبيض وقد صارت منطقتهم شبه قاحلة بفعل الزحف الصحراوي والجفاف فهي شحيحة المياه الأمر الذي جعل سكان المزروب يعتمدون علي مياه الحفائر وزراعة البطيخ وقد قلت الأبل لديهم بعد أن كانوا يربون اعدادا كبيرة منها وقد بدأ المجانين يتخلون حياة البداوة واستقروا اكثر من غيرهم من سكان تلك المناطق .
تقسيمات المجانين اليوم :-
ينقسم المجانين اليوم إلى أحد عشر فرعا وهي بدورها تتفرع إلى عدة خشوم بيوت وتلك الفروع هي :-
1- أولاد فضالة 2- اولاد امحمد 3- اولاد ماضي
4- اولاد رومية 5- المساعيد 6- الحميدية
7- العيادية 8- ناس طيبو 9- الغديات
10- الحيادرة 11- اولاد ساعد
**عن موقع النيلين
| التوقيع |
|
هاكني برتقالة ...
اخلع ردائي ....
اعتصرتي...
عندها اتيك سيلا من نبيذ !!
هو سفر العمر .. هو الجبنه ..هو تولوس
هو اسد الخشاش .. هو رشاد ..جبل مويه
هو السودان ..
|
|