|
مشاركة: للرجال...فقط.. والرد مطلوب
الاخ حوتا
انت تريد اتهام الرجال ولكن العيب ليست فينا وحدنا (إلا المعتدي) و اعني بذلك الطرفين لديهم نفس الرغبة و الغريزة، و لكن كما معروف بأن المرأة لديها 99 شهوة و لكن تخمد كل هذه الشهوات فقط بالحياء أو الخجل، وان نزع الحياء و الخجل من المرأة فهي اشرث من الرجال في الجنس، فلذلك حرم الاسلام الانفراد أو الخلو (الا في الاماكن العامة أو الرسمية للعمل كمثال "و ان كان للكثير رأي فقهي في ذلك") بالمرأة ومن قبلت منهن ذلك (الانفراد) فيكون مفهوم الرجل (ما اجتمع رجل بأمرأة و الا كان ثالثهم الشيطان)، هو دعوة صريحة منهن لفعل ذلك، فاذن ببساطة من لا تريد ان تمس وتود في ان تبعد نفسها من هذا الشرخ الذي لا اجد فيه صعوبة ... ان تحافظ على عفتها و ذلك أيضاً أمر سهل لان الصعوبة الحقيقية هي ان يقوم الرجل برعاية تلك العفيفة بعد الزواج الشرعي منها....
و يا أخي يجب ان لا ننسى بأن المرأة ليست بملاك (كما يصورها البعض)، كما أيضاً ليست بجاهلة بهذه الامور (لحد السذاجة، وان قبلن بكلمة السذاجة فهذه إهانة لهن) و لكن كثير منهن يدعين الجهل وعدم الدراية عندما يدخلن في قفص الاتهام ويمثلن بأنهن خدعن (والخداع لا يسري ويمر الا على عديمة العقل)، و من ترضى لنفسها بأن تستفرد فهي بالتأكيد غير عابهه لما يحدث لها...
واذا مال المجتمع إلى جانب المرأة و ركز عليها الحديث في ان تكون للحد الشرعي مستورة فهذا لقلة قوتها الجسدية عن الرجل فبالتالي حمايتها لنفسها يكمن في عدم اختلاطها بالجنس الاخر إلا للضرورة و عندها يجب ان يكون أكثر جدية (في الحديث) مع من فرض عليها و أكثر قوة حتى توضح ما بعكس النية.
و يا أخي حوتا لا تأتي علينا كثيراً لان شرهن عظيم....
و لكم كل الود
|