|
المرأة أوفر حظًا من الرجل
المرأة أوفر حظًا من الرجل
الأوفر حظًا في الحياة هي المرأة، رغم أن الكثير من النساء تحسد الرجل وتعتبره هو الكائن المتمتع بالحياة بالقدر الأكبر. ولوعدنا إلى حقيقة الأمر لوجدنا العكس هو الصحيح.
المرأة كائن متمتع باللذة الكاملة
الرجل كائن موفر للذة!
والقوامة التي خصصت للرجل لا تسقط أبدًا حق المرأة في الحياة المنعمة.
فتوفر سبل البحث والاختيار في شتى سبل الحياة يعتبر عامل ضعف وليس عامل قوة فالإنسان الذي يملك حق البحث والاختيار في شتى سبل الحياة يكون معرض بشكل اكبر للتأثير والضغط النفسي من الشخص الأخر الذي لا يملك هذا الحق
* مثلا لو نظرنا إلى موضوع الزواج نجد الرجل هو صاحب البحث ثم الاختيار، أما المرأة فلها الانتظار، وفي الحقيقة؛ هي العكس؛ فالرجل يرمي بأسهمه ويستعرض كل مهاراته وقدراته لتقبل به المرأة، وهي من جانبها صاحبة القرار النهائي بالرفض أو القبول!
ألا نرى كيف يتنافس ذكر الطاووس الأجمل من أنثاه بتلك الألوان اللامتناهية، كالمروحة مع ذكر آخر لمدة ليست بالقصيرة حتى تختار الأنثى أكثرهم جمالا وبراعة في الاستعراض فتسمح له بالاقتراب. وهذا لا يقتصر على ذكر الطاووس بل كل الطيور والحيوانات.
* في موضوع آخر وهو موضوع التعب أثناء الحمل والإنجاب عكس الرجل فقد أوضحها العقاد منذ زمن فالمرأة هي الوحيدة التي تملك القناعة الكاملة بان هذا الابن ابنها عكس الرجل الذي لا يثبت له إلا ثقته وتصديقه فقط، فلا يوجد شي بالدنيا قادر على توصيل الأب إلى نقطة تأكيد كما لدى ألام.
إن الله سوف ينادي على الناس بأسماء أمهاتهم يوم القيامة.
• ومن زاوية أخري فكل سبل توفير مصادر الرزق للوصول إلى الحياة الجيدة أو الكريمة متوفرة بيد الرجل في الأصل أو من مهام الرجل وهي لا تقل قسوة وعنف عن بعضها البعض مهما كانت سهله.
* الشهوات الجسدية الجنسية نجد الرجل من الخارج هو المتمتع و الباحث عن المتعة بينما الحقيقة أن المرأة هي صاحبة الحظ الأوفر فهو ينتهي منذ أن يبدأ، أما هي فتبدأ من حيث النهاية!
لا يوجد لدي لحظة شك واحدة في إن المرأة هي الأنعم حظًا وأوفر، مهما كانت الفروقات فأنا أتحدث عن الأصل في الأشياء، لا الشذوذ.
هذا فيض من غيض أو نقطة من بحر والباقي أكثر ولكن التنوير يكفي لإيصال من يريد إلى الطريق، أما الغارقون بموروث الفكر الأعمى فليبقوا حتى يشاء الله لهم البقاء.
| التوقيع |
|

ما أجمل أن تقابل قبل الفجر
تبتعدين
تتعرين
تقتربين
تتحدين
يتساقط عرقي ما أروع أن نتقابل كل مساء
أصبو
أحنو
أترنح
يتبلد عرقي تبتسمين ما اجمل أن يولد الطفل الآن

|
|