أخبرني بأنها مازالت تقطر لك حباً يفوح منه صدق الوفاء
عندها أصابني حنين كان قد خف سعاله ( حنين حاد )
أعاد القلب لينبض في هشيم الوحدة الحارق ليكون
الجسد كما الأرض المعطاءة حين يغشاها المطر ( اكثر نضارة )
تسارعت مسامعي عبر أثير الوجود اللحظي ( الهاتف ) لتداعبها همسات
الهواء العذري
أخبرتني
أن أفراحي معاك , وأن قلبها محتاج لنبضي , وإنها تختزل الشهيق في حال غيابي لحضوري
ليكون الزفير لقاء
ساعتها إلتاع الشجون بداخلي وتنفس العشق الحبيبة
تلك الهمسات سرة في العقل كماء الكأس ( الإختماري )
ولكن خذلني هاتف حنيني
حين كان بوحي لها