عرض مشاركة واحدة
قديم 21-12-2006, 11:43   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
asoka
عضو فعال
 
الصورة الرمزية asoka
 

 

 
إحصائية العضو









asoka غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
asoka is on a distinguished road

 

 

مشاركة: تاريخ الإساءة إلى شخصية الرسول محمد

رد المسلمين على الشبهات و الطعون في شخصية الرسول محمد


* من وجهة نظر المسلمين ان ظاهرة زواج النساء في وقت مبكر لم تكن غريبة حتى لفترة قريبة اذ ان معظم سكان الشرق الأوسط حاليا هم احفاد او ابناء لنساء تزوجن في سن مبكرة جدا وحسب السيرة النبوية فان عائشة بنت ابي بكر كانت مخطوبة قبل ذلك لجبير بن المطعم بن عدي وهذا يدل على انها كانت ناضجة من حيث الأنوثة وكان زواج الرسول منها اصلا باقتراح من خولة بنت حكيم وان هذا الزواج لم يثر انتقادا من قبل اهل مكة الذين كانوا يتربصون للطعن في شخصية الرسول مما يدل على كون هذه الظاهرة امرا مقبولا في حينها ولايمكن استعمال المقاييس الحديثة لانتقاد ظاهرة قديمة. هناك امثلة اخرى على فارق السن والتي لم تثر اهتماما مماثلا مثل زواج عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد الرسول من هالة بنت عم آمنة بنت وهب وزواج عمر بن الخطاب من ابنة علي بن ابي طالب وزواج مريم العذراء من يوسف الناصري وكان فارق السن في كل هذه الزيجات اكبر من فارق السن بين الرسول محمد و عائشة بنت ابي بكر, وهناك اراء اخرى تشكك في دقة تحديد العمر في العصر القديم و مشكلة دقة تحديد سنة الولادة لاتزال ظاهرة غير غريبة لحد هذا اليوم.

* كان زيد بن حارثة غلاما اشترته خديجة بنت خويلد و منحه الرسول حريته ثم تبناه واصبح يسمى في مكة باسم زيد بن محمد وحسب المسلمين فان الرسول محمد نفسه هو الذي اقترح على زيد بن حارثة ان يتزوج من زينب بنت جحش وقد رفضت زينب العرض في بداية الأمر لانها كانت من عائلة ذات نفوذ وكان زيد يعتبر عبدا سابقا تم اعتاق رقبته فنزلت هذه الآية "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا" فقبلت زينب وحسب المصادر الأسلامية فان الزواج انتهى بالطلاق وحاول الرسول ان يعوض ماحصل لزينب بنت جحش الذي كانت في نفس الوقت بنت عم الرسول ولكن النقطة الأهم حسب المصادر الأسلامية كانت في فكرة رفض دين الإسلام لظاهرة التبني التي كانت سائدة بين العرب قبل الإسلام كمحاولة لكسر ذلك العرف السائد كما ذكر في هذه النصوص القرآنية: "وما جعل ادعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل * ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم".

* امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي يعتبر من قبل البعض من اعظم شعراء العرب وله معلقة مشهورة لحد هذا اليوم ومات حسب تقدير البعض سنة 80 قبل الهجرة ولكنه لم يكن الوحيد في شبه الجزيرة العربية بهذا الأسم وهناك مصادر ادبية تشير الى وجود العديد من الشعراء باسم إمرؤ القيس وبعظهم ظهر بعد الإسلام ومنهم امرؤ القيس الزهيري و امرؤ القيس بن عابس و إمرؤ القيس السكوني و إمرؤ القيس الكلبي وحسب بعض المصادر الأسلامية ان القصيدة المثيرة للجدل هي للشاعر امرؤ القيس بن عابس الذي ظهر بعد الإسلام وتاثر بلغة القرآن وليس العكس وفيما يلي ابيات من القصيدة الذي يتهم بها البعض الرسول باقتباسه:


دنت الساعة وانشق القمر
عن غزال صاد قلبي ونفر

مرّ يوم العيد بي في زينة
فرماني فتعاطى فعقر

بسهامٍ من لحاظٍ فاتك
فرَّ عنّي كهشيم المحتظر

قلت إذ شقّ العذار خده
دنت الساعة وانشق القمر


* ورد في صحيح البخاري تحت عنوان "البلاغات" ( بمعنى بلغه هذا الخبر) التي تعتبر في علم الحديث احاديث غير صحيحة من ناحية السند ان الرسول عندما تأخر عليه الوحي اصيب بكآبة وحاول الأنتحار ويستد البعض على نص الآية "فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا" ولكن هذا النص في القرآن يفسره المسلمون كتعبير مجازي عن حزن الرسول من معارضة اهل مكة لدعوته الدينية.

* ورد في صحيح البخاري ان رجلا اسمه لبيد بن الأعصم قد سحر الرسول محمد حتى "كان رسول الله يخيل إليه أنه كان يفعل الشيىء وما فعله" ويرى علماء الحديث ان هذا مناقض لما ورد في القرآن الذي برأ الرسول من السحر ويفسر بعض المسلمين بان ماأصاب الرسول قد يكون من اعراض مرض جسمي اصاب الرسول واستنادا على العقيدة الأسلامية فان الشيطان "لا سلطان له" على الأنسان المؤمن حسب النص القرآني "إن عبادي ليس لك عليهم سلطان"

* هناك جواب تقليدي يرد به المسلمون على المزاعم التي تقول بان الرسول محمد قام بنشر دعوته الدينية باستعمال القوة وهو ان اكبر دولة إسلامية في العالم وهي إندونيسيا قد اعتنقت دين الإسلام عن طريق نشر الأفكار الإسلامية التي قام بها تجار من اليمن بعد فترة طويلة جدا من وفاة الرسول محمد حيث لم يستعمل القوة على الأطلاق ولم يكن للرسول بشخصه اي دور في هذا الحدث انما كانت الأفكار الإسلامية صاحبة الدور الرئيسي. ويورد المسلمون وصية الخليفة ابو بكر للقائد العسكري أسامة بن زيد اثناء فترة المد الإسلامي والتي تنص على "لا تخونوا و لا تغدروا و لا تغلوا و لا تمثلوا ، و لا تقتلوا طفلاً و لا شيخاً كبيراً و لا امرأة ، و لا تعزقوا نخلاً و لا تحرقوه ، و لا تقطعوا شجرة مثمرة ، و لا تذبحوا شاة و لا بقرة و لا بعيراً إلا للأكل.و إذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم و ما فرغوا أنفسهم له"

* بالنسبة لحادثة الإسراء و المعراج فان من يشتبه في التفاصيل الدقيقة لهذه الرواية هم ممن يأمنون بظاهرة المعجزات الدينية والأنتقاد الموجه هو كيف بامكان الرسول محمد الإسراء الى المسجد الأقصى مع ان المسجد قد بني بعد وفاة محمد بنحو مئة سنة وحسب رأي بعض علماء المسلمين فان كلمة المسجد مصدرها السجود وتعني اي مكان يسجد فيه للخالق ولا تعني حصرا المساجد الأسلامية حسب النص القرآني في قصة أهل الكهف "لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا" وقد كان مكان المسجد الأقصى بالفعل خاليا اثناء الإسراء و المعراج ولكن المكان وحسب علماء المسلمين كان ساحة واسعة ذات قدسية ومحاط بسور ويورد البعض حديثا منقولا من أبي ذر الغفاري نصه "قلت: يا رسول الله: أي مسجد وُضع في الأرض أول؟ قال : "المسجد الحرام". قلت: ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى". قلت: كم بينهما؟ قال : "أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد".
الصارم المسلول: كتب شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا كبيراأسماه الصارم المسلول على شاتم الرسول,والكتاب في واقعة عساف النصراني الذي سب الرسول في رجب لسنة 693 هـ و وضع تأصيل شرعي في حكم من سب الرسول.
تحدى القرآن المشككين أن يأتوا بمثله أولا ثم بعشر سور أو حتى بسورة واحدة.


الرد القرآني

* قوله تعالى:{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ}. وهو رد على من حاد الله ورسوله وتأكيد على صدق الرسول.

* قوله تعالى:{كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ}.وهو رد على قولهم ساحر ومجنون بأن الأمم السابقة كذبت رسلها بقولهم ساحر و مجنون.

* قوله تعالى:{وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}.وهو رد وتسلية للنبي محمد بوجود الاستهزاء بالرسل في الأمم السابقة.

* {وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. وهو رد على المنافقين بقولهم أن الرسول أذن بمعنى انه يستمع كل شيء ويصدقه, فجاء الرد انه يستمع للخير لا للشر ومصدق للمؤمنيين لا لغيرهم وأنه رحمة للمؤمنيين.

* {وَقَالُواْ مَا لِهَـٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي ٱلأَسْوَاقِ لَوْلاۤ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً}.وهنا ورد طعنهم على النبي محمد بقولهم بصيغة التصغير والسخرية ما لهذا الرسول يأكل كما نأكل ويتردد في الأسواق لطلب المعاش كما نطلب, وقد كذبهم الله في دعواهم هذه الباطلة، وبين فيها أن الرسل يأكلون ويمشون في الأسواق ويتزوجون ويولد لهم، وأنهم من جملة البشر، إلا أنه فضلهم بوحيه ورسالته، وأنه لو أرسل للبشر ملكاً لجعله رجلاً، وأنه لو كانت في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين، لنزل عليهم ملكاً رسولاً، لأن المرسل من جنس المرسل إليهم.

* { بَلْ قَالُوۤاْ أَضْغَـٰثُ أَحْلاَمٍ بَلِ ٱفْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} وفيها ادعائهم أن النبي شاعر وجاء تكذيب اللَّه لهم في في قوله تعالىٰ: { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ} وقوله تعالىٰ: { وَمَا عَلَّمْنَـٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِى لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ} ، وقوله تعالىٰ: { وَيَقُولُونَ أَءِنَّا لَتَارِكُوۤ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ * بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ}.

التوقيع


ما أجمل أن تقابل قبل الفجر
تبتعدين
تتعرين
تقتربين
تتحدين
يتساقط عرقي ما أروع أن نتقابل كل مساء
أصبو
أحنو
أترنح
يتبلد عرقي تبتسمين ما اجمل أن يولد الطفل الآن

asoka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس